آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل

زيدان بين عهدين.. الأرقام تكشف المستور

{clean_title}

لم تكن فترة ولاية المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الثاني في ريال مدريد، حتى الآن، كما كان مخططا لها، عندما أعلن هو ورئيس النادي فلورنتينو بيريز، في 11 مارس الماضي، عن عودة الفرنسي إلى سانتياغو برنابيو.

فقد انتهى موسم 2018 - 2019، وسرعان ما بدأ التخطيط للموسم الكروي 2019 - 2020، غير أن النتائج استغرقت وقتا أطول للوصول إلى هدفها، بحسب ما ذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية.

أراد مشجعو ريال مدريد القلقون على فريقهم وصول اللاعبين الجدد، ولكن الموعد النهائي لسوق الانتقالات حل وانتهى، فكان النجم البلجيكي إيدين هازارد هو الإضافة الوحيدة للفريق.

ومع أن لاعبين آخرين وصلوا إلى سانتياغو برنابيو، لكنهم ليسوا اللاعبين الذين يمكن أن يعملوا على رفع معنويات الجماهير أو تحسين مزاجها، ويمكنهم تغيير نتائج الفريق.

ومنذ وصول زين الدين زيدان لم يتغير الاتجاه السائد، فقد خاض الفريق خلال فترة ولايته الثانية 21 مباراة، فحقق 8 انتصارات و6 تعادلات و7 هزائم، 4 منها كانت في الموسم الماضي، و3 أخرى في فترة استعدادات ما قبل بداية الموسم، ولم يخسر الفريق بعد أي مباراة منذ انطلاق الموسم الحالي لبطولة الدوري الإسباني.

غير أن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو ميزان الأهداف، ففي تلك المباريات الواحدة والعشرين، أحرز لاعبو ريال مدريد 36 هدفا واستقبل مرماه 35 هدفا، وعلاوة على ذلك، لم يحتفظ حارس مرماه البلجيكي تيبو كورتوا بشباكه نظيفة منذ فبراير الماضي.

** عهد زيدان الأول

وتلفت هذه الإحصائيات انتباه الجميع ولكن للأسباب المحبطة، وهي بعيدة كل البعد عن تلك التي تحققت خلال الفترة الأولى له مع ريال مدريد والتي امتدت من يناير 2015 إلى مايو 2018.

وخلال تلك الفترة، لعب ريال مدريد 158 مباراة بعد ذلك المباريات الاستعدادية قبل بداية الموسم.

ومن بين هذه المباريات، فاز الفريق في 108 مباريات، أي ما يقرب من 69 في المئة مقارنة بنسبة 38 في المئة الحالية، وحقق التعادل في 31 مباراة، وخسر 19 مباراة فقط، أي ما نسبته 12 في المئة من المباريات، مقارنة بالرقم الحالي البالغ 33 في المئة.

وحتى أرقام التهديف كانت مختلفة بشكل كبير، فخلال تلك المباريات، أحرز الفريق 410 أهداف، بمعدل 2.6 هدف لكل مباراة، وتلقت شباكه 178 هدفا، بمعدل 1.1 هدف لكل مباراة.

أرقام تكشف الكثير وتستدعي تحركا سريعا من "زيزو" إذا أراد الفريق العودة إلى الطريق الصحيح.