آخر الأخبار
  البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار   الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة   إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس   الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية

أفضل وأسوأ مدن العالم للعيش

Tuesday
{clean_title}

تصدرت فيينا للسنة الثانية على التوالي تصنيفا للمدن التي يحلو فيها العيش، فيما أتت مدينة عربية في المركز الأخير.

وأكدت العاصمة النمساوية بذلك جودة الخدمات التي توفرها بعدما كانت أول مدينة أوروبية تتصدر العام الماضي هذا التصنيف السنوي، الذي تعده "إكونوميست إنتلجنس يونيت" التابعة للمجلة البريطانية الأسبوعية "ذي إكونوميست".

وقال معدو التنصيف أن بنى فيينا التحتية ونوعية الهواء فيها وما توفره على الصعيد الثقافي والتربوي والطبي يكاد يكون مثاليا في بيئة مستقرة.

وللسنة الثانية على التوالي حصلت فيينا على علامة 99,1 من أصل 100 متقدمة على ملبورن الأسترالية (98,4) التي بقيت لسنوات متصدرة للتصنيف وسيدني الأسترالية أيضا (98,1).

وهيمنت أستراليا وكندا على تصنيف أفضل 10 مدن مع ثلاث مدن لكل منهما إلى جانب اليابان مع طوكيو وأوساكا. وحلت كوبنهاغن في المرتبة التاسعة عالميا.

وتراجعت باريس 6 مراتب وحلت في المركز الخامس والعشرين، بسبب تأثير حركة السترات الصفراء.

وتقيّم 140 مدينة سنويا على سلم من مئة نقطة استنادا إلى سلسلة من المؤشرات منها مستوى المعيشة والجريمة وشبكات النقل العام وإمكانية الحصول على التعليم والخدمات الطبية والاستقرار الاقتصادي والسياسة.

وللمرة الأولى ضم المؤشر معيار تأثير التغير المناخي على جودة العيش مما أثر سلبا على تصنيف نيودلهي والقاهرة بسبب "نوعية الهواء السيئة ومتوسط الحرارة.. وعدم توافر المياه بشكل كاف".

وتذيلت التصنيف العاصمة السورية دمشق، وحلت لاغوس في المرتبة ما قبل الأخيرة فداكا وطرابلس وكراتشي.