آخر الأخبار
  القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   العالم يغرق في الديون… 348 تريليون دولار بنهاية 2025   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن   تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا

هكذا نعت ابنة نقيب المعلمين الراحل" الحجايا " في رسالة مؤثرة

{clean_title}

نعت ابنة نقيب المعلمين الراحل، أحمد الحجايا، والدها في رسالة مؤثرة لها.
وقالت في رسالتها :عزائي لنا، عزائي لأمي وللوطن، عزائي لكل مكان يفتقدك، ويحن لسماع صوتك مرة أخرى.

وتاليا نص الرسالة:

رحمك الله، أُرددها كل مرة حتى أدرك أنك لست بالجوار، لله درك كم نحبك. لطالما عهدتك قوياً، جباراً، تكاد لا تكون طبيعياً من قَدر صمودك، حملت الرسالة وجاورت الحق، تعهدت بالوصول فشققت طريقك ناحيته دونما مهابة، أضناكَ الحِمل وسهر الليالي، لكنك لم تتهاون، قويت وثبتت.

كنت لينا،ً رقيقاً ، مُحب، أذكر في هذا اليوم الذي التقطنا فيه هذه الصورة وقوفك أعلى الدرج وأنا أسفله مبتسماً تقول: "هاي انتي يا هدى، ايش هالحلاوة يا بابا" ، انا ذات التسع عشرةَ عاماً يخاف علي من زعلي، حبيبي يا بابا، كلما كنت معي أثناء قطعي الشارع توقفت ومسكت بيدي، أذكر جلوسك معنا قبل فترة وبيدك دفترين، أعطيت الأول لدعاء والآخر لآية، وغمزت بطرف عينك لي وذهبت للسيارة وأتيتني بواحد يخصك، لم تكتب عليه بعد، أنا ذات التسع عشرةَ عاماً تخاف علي من زعلي! رحمك الله، رحمك الله رحمة لا تسع الأرض الحمدلله، كل زاوية تشهد لك، والله ما رأيتهُ ممن أحبوك يبرّد على قلبي، فضلت ما عند الله واستحققته، عزيزٌ عليهم جميعاً، عشت حراً ومت حراً، كانت ثقتك بالمعلم صريحة، كنت تشد بيدهم فيساندوك، وفي كل مرة كنت تأمنهم على الحق دونما شك، وها أنت تأمنهم عليه بقوة الله وتيسيره، قوة روحك لا تزول، ولن تزول.

بقدر ما أحن وأشتاق لك أعلم أن ما عند الله أبقى وأفضل، وأن الخيرة فيما اختاره، أسأل الله لك الرحمة والمغفرة، وأرجو من الله أن نكون عند حسن ظنك وأن نمشي على دربك وأن نحمل رسالتك، قوة روحك لن تزول، هي معنا.