آخر الأخبار
  القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   العالم يغرق في الديون… 348 تريليون دولار بنهاية 2025   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن   تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا

"الطاقة" : مدّدنا لشركة القمر أكثر من مرة ولم تحرز نتائج

{clean_title}

قال الناطق باسم وزارة الطاقة والثروة المعدنية مشهور أبو عيد إنه لا يوجد اتفاقية بين الوزارة وبين شركة القمر، وإنما كانت مذكرة تفاهم استمرت لفترة من الوقت وانتهت.

وبيّن أبو عيد أن الهدف من المذكرة التي وقعت في العام 2014م، كان دراسة المنطقة المخصصة لها من خلال إجراء الدراسات على الخام وتقييمه، وهي مذكرة تفاهم تحصل مع أي شركة.

كما تهدف إلى اجراء دراسات جيولوجية وتعدينية وأخرى للتقنيات المستخدمة، ودراسات بيئية وهندسية، ومن ثم دراسة الجدوى الاقتصادية لتنفيذ المشروع، وذلك خلال مدة أقصاها 24 شهراً.

وأوضح أن مدة مذكرة التفاهم أول مرة انتهتوجرى تجديدها لأكثر من مرّة حتى شهر تشرين كانون الثاني 2018م، ومنضمنها كانت تتعلق بأرض (حوالي 60 كم) في منطقة العطارات للاستثمار.

وأشارأبو عيد إلى أن الهدف من التمديد لأكثر مرة كان إعطاء الفرصة للشركه لاجراء جميع الدراسات التي كانت مطلوبة منها وحسب متطلبات مذكرة التفاهم، إلّا أنها لم تتمكن من ذلك، وعليه لم يتم التمديد أكثر من ذلك.

وأوضح أن الشركة كانت بعيدة عن مرحلة الانتاج"حيث إنه وبعد تحقيق متطلبات مذكرة التفاهم يبدأ التفاوض على الامتياز الذي يأتي كقانون يوافق عليه مجلس الأمة، بعدها تبدأ الشركه العمل على الأرض وتأخذ وقتاً حتى تستطيع أن تموّل مشروعها، ومن ثم تبدأ ببناء وإنشاء المشروع للانتاج والذي يحتاج من سنتين إلى ثلاث سنوات".

ولفت إلى أن هذا بمجمله لم يحصل ما قد يعني مضي سنوات عديدة قبل البدء بالانتاج، ويؤدي في نهاية المطاف إلى إضاعة الوقت وتعطيل الاستفادة من المشروع من قبل آخرين.