آخر الأخبار
  الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي   نقابة الحلاقين: ما يُتداول حول زيادة الأسعار غير دقيق   لجنة الاقتصاد تطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي   الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة   صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران   تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات   إصابة أردنية إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها   الجيش: اعتراض 5 صواريخ ومسيرة استهدفت الأردن خلال 24 ساعة   عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد   الحكومة: الأردن لا يستورد النفط العراقي مجانا   الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025   الأردن وكوريا توقعان اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري

"الطاقة" : مدّدنا لشركة القمر أكثر من مرة ولم تحرز نتائج

{clean_title}

قال الناطق باسم وزارة الطاقة والثروة المعدنية مشهور أبو عيد إنه لا يوجد اتفاقية بين الوزارة وبين شركة القمر، وإنما كانت مذكرة تفاهم استمرت لفترة من الوقت وانتهت.

وبيّن أبو عيد أن الهدف من المذكرة التي وقعت في العام 2014م، كان دراسة المنطقة المخصصة لها من خلال إجراء الدراسات على الخام وتقييمه، وهي مذكرة تفاهم تحصل مع أي شركة.

كما تهدف إلى اجراء دراسات جيولوجية وتعدينية وأخرى للتقنيات المستخدمة، ودراسات بيئية وهندسية، ومن ثم دراسة الجدوى الاقتصادية لتنفيذ المشروع، وذلك خلال مدة أقصاها 24 شهراً.

وأوضح أن مدة مذكرة التفاهم أول مرة انتهتوجرى تجديدها لأكثر من مرّة حتى شهر تشرين كانون الثاني 2018م، ومنضمنها كانت تتعلق بأرض (حوالي 60 كم) في منطقة العطارات للاستثمار.

وأشارأبو عيد إلى أن الهدف من التمديد لأكثر مرة كان إعطاء الفرصة للشركه لاجراء جميع الدراسات التي كانت مطلوبة منها وحسب متطلبات مذكرة التفاهم، إلّا أنها لم تتمكن من ذلك، وعليه لم يتم التمديد أكثر من ذلك.

وأوضح أن الشركة كانت بعيدة عن مرحلة الانتاج"حيث إنه وبعد تحقيق متطلبات مذكرة التفاهم يبدأ التفاوض على الامتياز الذي يأتي كقانون يوافق عليه مجلس الأمة، بعدها تبدأ الشركه العمل على الأرض وتأخذ وقتاً حتى تستطيع أن تموّل مشروعها، ومن ثم تبدأ ببناء وإنشاء المشروع للانتاج والذي يحتاج من سنتين إلى ثلاث سنوات".

ولفت إلى أن هذا بمجمله لم يحصل ما قد يعني مضي سنوات عديدة قبل البدء بالانتاج، ويؤدي في نهاية المطاف إلى إضاعة الوقت وتعطيل الاستفادة من المشروع من قبل آخرين.