آخر الأخبار
  الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي   نقابة الحلاقين: ما يُتداول حول زيادة الأسعار غير دقيق   لجنة الاقتصاد تطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي   الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة   صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران   تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات   إصابة أردنية إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها   الجيش: اعتراض 5 صواريخ ومسيرة استهدفت الأردن خلال 24 ساعة   عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد   الحكومة: الأردن لا يستورد النفط العراقي مجانا   الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025   الأردن وكوريا توقعان اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري

تصل عقوبتها للإعدام شنقاً ..تفاصيل جديده حول جريمتي "مادبا والرصيفة"

{clean_title}
أوقف مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، أمس، متهمين اثنين "كانا ارتكبا جريمتين منفصلتين، الأولى في مدينة الرصيفة والثانية في مدينة مادبا”، حسب مصادر قضائية.

وقالت المصادر، إن مدعي عام الجنايات "أوقف كلا المتهمين بتهمة القتل العمد”، والتي تصل عقوبتها في حال ثبوتها إلى الإعدام شنقا.

فيما نفت "أن يكون المشتبه بارتكابه جريمة الرصيفة ان يكون تكفيريا”، مشيرة إلى "أن المتهم بحقه 67 قيدا، ومطلوب لدى البحث الجنائي على ذمة 7 طلبات جنائية، وأن جميع قضاياه واسبقياته جرائم تتعلق بالمنظومة الأخلاقية”.

وأوضحت المصادر "أن اعترافات المتهم، الذي تظاهر انه أصيب بانهيار أثناء التحقيق معه، أفادت بأنه عندما شاهد مركبة نوع "ميتسوبيشي” في مكان وقوع الجريمة بمنطقة الجبل الشمالي، اعتقد أن الشخصين اللذين كانا فيها هم من مرتبات البحث الجنائي، وأنه هاجمهما بسكين كانت بحوزته حتى يشكل حالة خوف لدى مرتبات البحث الجنائي، ليمنع ملاحظته لاحقا”.

وأشارت إلى "أن المتهم انهال عليهما بالطعنات وبعدها لاذ بالفرار”، مبينة "أنه عندما علم المتهم بوفاة الابن وإصابة والده سقط أرضا، وبدأ بالصراخ والتداعي أنه مصاب بحالة هستيريا، بحجة أنه كان يريد إيصال رسالة البحث الجنائي بعد ملاحقته، ولم يكن يقصد القتل”.
وعلى صعيد الجريمة الثانية، التي وقعت أحداثها في مدينة مادبا، قالت المصادر نفسها "إن المتهم زعم بأن الضحية يشبه إلى حد كبير أحد الأشخاص الذي وشى بأبن عمه في قضية مخدرات أدت إلى إدخال الأخير السجن”.

وتابعت "أن المتهم، وهو في العشرين من عمره، أفاد بأنه عندما شاهد الضحية بدأ يترصده، ومن ثم ركب المتهم سيارته وتعمد دهس الضحية، وبعدها وجه له طعنات بأداة حادة كانت بحوزته إلى أن فارق الحياة”.