آخر الأخبار
  البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن   تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا

مهندس أردني يفسر حوادث الانفجار الاخيرة لمطاعم بسبب تسرب الغاز

{clean_title}
فسّر مهندس الميكانيك، أكرم الحمود، حوادث الغاز التي حدثت مؤخرا بعدد من المطاعم.
وكتب الحمود عبر صفحته على "فيسبوك":

بحكم حملي لشهادة بكالوريوس في أحد فروع الهندسة الميكانيكية بخبرة عشر سنوات، وبعد مشاورة زملاء من العاملين في صميم المجال، أقول التالي في موضوع انفجاري الغاز في مطعمين من مطاعم العاصمة خلال الفترة الماضية:

1- الدقة اللغوية مطلوبة، لا يجوز إطلاق وصف "انفجار أسطوانة غاز" على كل حادث مرتبط بتسرب غاز الطبخ، ما جرى في كل الحوادث السابقة لم يكن من قريب أو من بعيد انفجار أسطوانة غاز. الصحافة تطلق هذا الوصف للأسف قبل خروج تقارير الدفاع المدني، بل حتى قبل انتهاء أعمال الإنقاذ في بعض الأحيان.

2- الحوادث كان سببها تسريب لغاز الطبخ من المحابس والوصلات والأنابيب، يعني من خارج بدن الأسطوانة.

3- حجم الدمار وشكله لا يتوافق أبدا مع انفجار أسطوانة مضغوطة، بل يدل على إشباع المكان بالغاز قبيل الانفجار.

4- وقت حصول الحوادث يدل أيضا على حدوث انفجار سببه التسرب لا انفجار الأسطوانة، حيث أن الانفجارات حصلت صباحا، حيث تشبع المكان المغلق بالغاز طيلة الليل وكان فتح المكان وتشغيل الإنارة صباحا كفيلا بانفجار الغاز المحصور. لو كان السبب انفجار الأسطوانة لكان من الممكن حدوثه في أي لحظة.

5- أسطوانات الغاز الموجودة في الأردن آمنة وممتازة واجتازت كل الاختبارات المطلوبة. نعني بالأسطوانة الجسد الحديدي الأسطواني ولا يشمل ذلك الصمام النحاسي أعلى الأسطوانة. لا داعي أبدا للتهويل واختراع مشاكل لا وجود لها.

6- الحالة العامة والهندسية لغالب منشآت البلد سيئة، والصيانة الدورية تبدو ترفا لا داعي له. الصيانة الدورية من قبل أطراف محترفة ومرخصة كفيلة بإيقاف تكرار الكثير من المآسي التي نراها يوميا. تركيب أجهزة استشعار الغاز مهم للغاية ومن الضروري أن يصبح إلزاميا لكافة المنشآت.