أشتكى عدد كبير من أهالي حي أم تينة في منطقة الأشرفية من تهدم أحد أسوار مستشفى البشير وقيام عدد من موظفي مستشفى البشير بإلقاء قمامة طبية في المكان المذكور حتى تحولت المنطقة الى مكرهة الصحية باتت تؤرق أهالي الحي ، حيث أصبح بعض المواطنيين يقومون بإستخدام السور المنهار كطريق نافذ ومختصر للوصول الى المستشفى ومنطقة تجمع بين القطط ومئات من القوارض بعد تجمع النفايات وبقايا الركام من السور .
وقال الموطنون في شكواهم ان إلقاء النفايات الطبية في منطقة سكنية هي مخالفات صريحة في منظومة التخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة وباتو يخافون على اطفالهم من تلك المنطقة لكثرة النفايات الملقاه هناك.
جراءة نيوز بدورها تواصلت مع المدير العام لمستشفيات البشير الدكتور محمود زريقات والذي بدوره قال : ان اعمال البناء لأسوار مستشفى البشير ليست من إختصاص مستشفى البشير بل هي من اختصاص مديرية الأبنية والخدمات في وزارة الصحة حيث يتم طرح عطائات فيها لأصلاح السور.
وقامت جراءة نيوز بالإتصال بالمهندس راتب مغنم مساعد الامين العام للخدمات في وزارة الصحة ان الحل هذه المشكلة اصبح وشيكاً بعد ان تحصلت الوزارة اليوم على منحة أوروبية لهذا الغرض وستقوم بنشر العطاء في الجريدة الرسمية وخلال فترة وجيزة سيكون السور قد أعيد بنائه لأبعاد أية مخاطر محتملة لأهالي المنطقة .
في حين ثمن عدد من المواطنيين الدور الذي يقوم به المهندس راتب مغنم في وزارة الصحة وشاكرين له حسن إهتمامه وعمله الدوؤب في الوزراة.