
اظهرت تصريحات جلالة الملك يوم امس الاثنين خلال ترؤسه جانباً من جلسة مجلس الوزراء ، كلاماً شديد اللهجة و الجدية التامة في توجيه النقد لحكومة الدكتور عمر الرزاز ، وكانت علامات عدم الرضا ظاهرة كثيرة ، وكذلك استغراب جلالته من عدم شجاعة بعض المسؤولين في اتخاذ القرارات.
ووفق حديث الملك لحكومة الرزاز التي بدت وكأنها في موقف محرج ، ومن الواضح بأن الملك يوجه رسائل نهائية و تحذيرية لحكومة الرزاز قبل التفكير بإقالتها او الاذن بتعديل وزاري موسع يطيح بعدد من الوزراء غير الفاعلين ، نتيجة للمخرجات غير المرضي عنها بأداء الحكومة ، ووجود عقبات كبيرة و تردد لدى المسؤولين باتخاذ القرارات التي تحل مشاكل عالقة للمواطنين.
حديث الملك تركز على ان المواطن الاردني يبحث عن اجوبة دائماً : "احنا لوين رايحين و متى سيشاهد الاردنيين النتائج الايجابية مع الوضع الاقتصادي الصعب" ، حيث اكد جلالته على اهمية ايجاد الحلول المناسبة و توفير فرص العمل ، وركز بكلامه على التحديات التي يواجهها المستثمر الاجنبي و المحلي ، وان الحكومة تبني الحواجز و تضيق الخناق على المستثمرين ، و تحاول التملص من اتخاذ القرارات الجريئة.
"الملك" أوصل رسائل للحكومة بطريقة مباشرة ، وطلب منها تكثيف الجهود لوقف نزيف التراجع الاقتصادي الذي مازال عائقاً و تحدياً كبيراً امام كل المحاولات و ركز بحديثه على القطاع الخاص ، و يظهر جلياً انه من المحتمل ان جلالته بدأ يفكر جدياً بإبعاد حكومة الرزاز عن الدوار الرابع و ايجاد شخصية اقتصادية اكثر قوة لمواجهة التحديات الجمة و ان تكون الشخصية لديها جانب سياسي قوي لمواجهة الابعاد الخارجية والضغوطات الدولية.
الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي
نقابة الحلاقين: ما يُتداول حول زيادة الأسعار غير دقيق
لجنة الاقتصاد تطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي
الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة
صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران
تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن
بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا
الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم