آخر الأخبار
  البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن   تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا

رئيس الديوان الملكي الاسبق الطراونة يفجر مفاجأة : (630) سيارة رافقت القذافي للأردن

{clean_title}
تحدث الدكتور فايز الطراونة، رئيس الوزراء ورئيس الديوان الملكي السابق، عن الزيارة التاريخية للرئيس الليبي السابق معمر القذافي، واهتمامه بمشروع جر المياه من الديسي جنوب الأردن إلى منطقة عمّان الكبرى.

وكشف الطراونة في كتابه "في خدمة العهدَين" أن معمّر القذافي قرر زيارة الأردن يوم 5 تشرين الأول 2000، ضمن جولة عربية بدأها بمصر، وشملت سوريا والسعودية بعد الأردن. وقد اختار الرئيس الليبي الطريق البرّية لمسار رحلته، ورافقَتْه حين وصل إلى الأردن 630 سيارة وشاحنة.

وأضاف الطراونة أن هدف الزيارة هو المشاركة مع الملك عبدالله الثاني في وضع حجر الأساس لمشروع جر المياه من الديسي جنوب الأردن إلى منطقة عمّان الكبرى، وذلك بضخ 100 مليون م3 سنوياً، وكان الرئيس الليبي قد أعلن في أكثر من مناسبة اهتمامه بهذا المشروع، مؤكداً أنه لن يرضى أن يبقى الشعب الأردني في حالة عطش، وأنه سيتكفل بنفقات هذا المشروع هديةً من الشعب الليبي. وقد أعطت هذه التصريحات الأمل في الإسراع في تنفيذ هذا المشروع للاستفادة من خزان ضخم للمياه الجوفية غير المتجددة تشاركنا به منطقة شمال المملكة العربية السعودية التي أقيمت فيها مشاريع زراعية ضخمة للحبوب، بينما لم يستفد الأردن سوى من بضع آبار لإقامة مشاريع زراعية متواضعة وضخّ احتياجات العقبة من المياه.