آخر الأخبار
  الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي   نقابة الحلاقين: ما يُتداول حول زيادة الأسعار غير دقيق   لجنة الاقتصاد تطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي   الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة   صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران   تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات   إصابة أردنية إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها   الجيش: اعتراض 5 صواريخ ومسيرة استهدفت الأردن خلال 24 ساعة   عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد   الحكومة: الأردن لا يستورد النفط العراقي مجانا   الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025   الأردن وكوريا توقعان اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري

الذيابات: الحوت الذي تبحثون عنه هو تاجر دخان اشتغل في عام واحد أكثر من عوني مطيع في 10 سنوات

{clean_title}
أكد رئيس غرفة تجارة الرمثا عبد السلام ذيابات عودة الهدوء للواء الرمثا، واليوم تم لقاء رئيس الوزراء وتفهم الأمر، وتم التابحث معه في قضية الدخان.

واشار إلى ان المسالة ليست الدخان بل كيفية إدارة الأزمات من قبل وزارة الداخلية، وقد سبق أن اديرت أزمات سابقة بطرق صحيحة، ولكن ما حدث أن الدولة دخلت على أناس بسطاء 7 سنوات وهم يعانون جراء الازمة السورية.

ولفت إلى أن الحكومة لم تكن تعرف شيء عن اللاجئين السوريين في الرمثا، رغم المساعدات التي وصلت الدولة ولكن الرمثا لم ترى شيء منها، ثم بعد ذلك يكافأ أهل الرمثا بما رأينا يوم أمس.

وأشار إلى أن التهريب موجود بين أي بلدين في العالم، وأن البحارة يعملون على الترزق بالدخان، متهما تمريق أناس بكراتين كبيرة في وقت يتم حساب أحد البحارة على 15 كروز دخان فقط، متهما أن موظفو الجمارك يسمحون بالتهريب.

وكشف أن عوني مطيع ما هو إلا شخص من 100 شخص آخرين، وأن العمل بقي قائما بعد عوني مطيع حتى يوم أمس إلى حين أوقف رئيس الوزراء التوقيف في المنطقة الحرة بسبب شخص واحد اشتغل خلال عام واحد بمقدار ما عمل عوني مطيع في 10 سنوات، وهذا هو الحوت الذي تبحثون عنه.

ورفض ذيابات الإفصاح عن اسمه، لافتا إلى أنه تاجر دخان ولديه مصنع في حرة الزرقاء، لافتا إلى أن الشاحنات يتم ختمها ثم التصدير ثم إرجاعها إلى المحافظات.