آخر الأخبار
  تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات

الحباشنة: سلامة حماد يقود للتأزيم

{clean_title}

هاجم النائب الدكتور صداح الحباشنة وزير الداخلية سلامة حماد بسبب الأحداث التي حصلت يوم الجمعة في الرمثا شمالي الأردن بسبب منع إدخال أكثر من "كروز" دخان.

وقال الحباشنة على صفحته الشخصية على "فيس بوك": "إن ما حدث بالأمس من استخدام مفرط للقوة ورد فعل ابناء الرمثا على ذلك يثبت الفشل الذريع لحكومة الرزاز في إدارة هذه الأزمة".

وأضاف الحباشنة: "حقيقة الأمر، كنت قد حذرت مسبقا عندما تم إعادة تعيين سلامة حماد وزيرا للداخلية وقلت إن المرحلة القادمة سوف تكون مرحلة صدام ومرحلة تأزيم ومرحلة سيسودها القمع والتنكيل في الشعب الأردني وهذا ما حصل للأسف بالأمس".

وتابع: "نحن أمام عقلية لا تعرف إلا لغة القمع والتأجيج والتأزيم وبعيدة كل البعد عن أي حل آخر كالدبلوماسية واستخدام لغة الحوار في حل أي مشكلة أو أزمة تنشأ".

وأضاف :"أهل الرمثا ابناء الوطن المخلصين الذين لا يمكن لأحد إن يزايد على وطنيتهم وانتماء هم للدولة الأردنية فقد قدموا الكثير الكثير لهذا البلد الغالي وضحوا من أجل المحافظة على امنه واستقراره شأنهم كشأن باقي الشعب الأردني،فابناء الرمثا مروا ب8 سنوات عجاف عندما تم اغلاق الحدود مع سوريا بعد ان تخلت عنهم الحكومات المتعاقبة وتركتهم يواجهون مصيرهم من بطالة وفقر.

وختم: كان على حكومة الرزاز (الساقطة شعبيا) إن تفتح باب الحوار معهم وتحل مشاكلهم بالتوافق لا إن تتحداهم وتقمعهم و تستفزهم".