آخر الأخبار
  تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات

الأميرة دينا عبد الحميد داعمة الثورة الجزائرية تغادر دنيانا..تفاصيل

{clean_title}
هي الأميرة دينا عبد الحميد ابنة الشريف عبد الحميد بن محمد بن عبد العزيز، ولدت بالقاهرة سنة 1929 ، وتوفيت بعمّان في 21 آب 2019، تستخدم لقب شريفة مكة ، بصفتها سليلة للحسن بن علي بن أبي طالب من جهة أبيها، تخرجت من جامعة كامبريدج البريطانية، وعملت أستاذة في الفلسفة في جامعة القاهرة. تزوجت المغفور له باذن الله الملك الحسين بن طلال الآردن سنة 1955 وحملت لقب ملكة الأردن، وهي والدة ابنته الأولى البكر الأميرة عالية .

قصتها مع الثورة الجزائرية:
عن طريق اتصال أحمد بن بن بلآ بعبد الناصر أمر هذا بتزويد ثوار الجزائر بالسلاح. في بداية سنة 1955 تم الاتصال بملكة الأردن دينا، وطُلب منها أن يكون يختها الذي يحمل اسمها ناقلا للسلاح للثوار الجزائريين، تجنبا لرصد يخت ملكي من الجواسيس الفرنسيين، وكان اليخت راسيا بميناء الإسكندرية ، فاستجابت الملكة معبرة عن فخرها بالمساهمة في الثورة الجزائربة التي انتشرت سمعتها بسرعة في انحاء الوطن العربي. وفي ينايرــ كانون الثاني 1955 تحرك اليخت دينا وبه مجموعة من الطلبة وعلى رأسهم محمد بوخروبة الذي حمل اسم الهواري بومدين، حيث وصلت بسلام وأنزل السلاح ووضع في أيدي الثور.

رحم الله الأميرة دينا التي تبرعت بيختها الملكي للثورة الجزائرية. وبمناسبة يوم المجاهد لماذا لا نكرمها فنسمي باسمها مؤسسة تربوية أو جامعية؟، وأقترح على الاتحاد النسائي الجزائري أن يقيم حفل تكريم لذكراها؟.