جراءة نيوز - خاص
إستبشر الاردنيون خيراً عندما أتى الوزير الشاب نضال البطاينة ليمسك بوزارة العمل ولكن سرعان ما خاب ظن البعض منهم حين قام بإعادة الأمين العام لذات الوزارة الى موقعه السابق بعد نقله منه .
وتوقع الاردنييون من معالي وزير العمل الشاب نضال البطاينة ان يقوم بثورة بيضاء في وزاته خاصة بعد ان قام بإحداث فروق جوهرية بمنصبه السابق في إدارة ديوان الخدمة المدنية .
الى ان توقعاتهم بائت بالفشل خاصة عندما نلاحظ قرارات مجحفة وغير منطقة تصدر من ذات الوزارة ، وخاصة عندما يتم التواصل مع أمين عام وزارة العمل فاروق الحديدي ويأتي الرد منه انه ليس صاحب قرار برفع ظلم عن اي شخص!
جراءة نيوز علمت ان وافداً وأثناء تواجده في منطقة أم اذينة ولم يكن تواجد في منطقة عمله قامت كوادر إدارة الاقامة والحدود بضبطه وتسليمه الى وزارة العمل بذريعة عدم تواجده في منطقة عمله المحددة على التصريح حيث تم تخييره مابين الغرامة او التسفير ، فهل يعقل ان يتم تربيط العمالة الوافدة في مواقع سكنهم وعملهم وعدم السماح لهم بالخروج للشوارع او التوجه للاسواق او غير ذلك ؟
نضع هذه الشكوى بين يدي معالي وزير العمل نضال البطاينة لأننا نثق في الوزير الشاب انه صاحب القرار و قادر على رفع الظلم عن ذلك الوافد ، وهو من الوزراء الذين يتابعون قضايا المواطنيين والوافدين على حد سواء .
ولا ننسى موقف الوزير عندما ساعد وافداً مصري الجنسية بالعودة لذويه قبل اشهر .