آخر الأخبار
  تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات

رسالة سرية لـ" صدام حسين " عقب لقاء جمعه بحافظ الأسد في الاردن

{clean_title}
انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي رسالة سرية موجهة من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إلى طارق عزيز وزير خارجية صدام .
الرسالة كتبها الرئيس الراحل بخط يده ، وذلك بعد اجتماع له بالرئيس السوري وقتها حافظ الأسد.وجاء في نص الرسالة: " الرفيق طارق تثبت لديكم للتاريخ.. عند لقائي بالرئيس حافظ الأسد الذي يتهمني بالكراهية في عمان في ١٤/٥/١٩٨٦ وانتظرته يتكلم لعدة ساعات وأنا أصغي إليه ولطلباته".
وأضاف صدام في رسالته : عندما طلبت منه أمرا واحدا وهو إدانة العدوان الفارسي الإيراني ضد عراق العروبة، رفض بشدة.
واستنكر صدام في رسالته : " وكأن إيران بالنسبة له دولة عربية أكثر من العروبة" منوها ، وقلت له بالحرف الواحد : إن إيران ستدمركم كما تحاول تدمير العراق".
يذكر أن النظام السوري أيام الأسد الأب وقفت مع ايران في حربها ضد العراق مع أنه كان يرفع شعارات عروبية، لكنه في الظاهر كان ينادي بالقومية العربية وفي السر كان أكبر عدو للعرب والعروبة بدليل أنه وقف مع الفارسي ضد العراق العربي.كما كان يزود النظام الإيراني بالسلاح والخبرات العسكرية لمواجهة العراق.
يذكر أن الخلافات بين صدام حسين وصلت ذات يوم إلى حد القطيعة الكاملة، بحيث أمر نظام الأسد وقتها بمنع السوريين من زيارة العراق.
وكانت وزارة الداخلية السورية تكتب حينها على الجوازات السورية: ممنوع استخدام هذا الجواز لزيارة إسرائيل والعراق.