آخر الأخبار
  الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي   نقابة الحلاقين: ما يُتداول حول زيادة الأسعار غير دقيق   لجنة الاقتصاد تطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي   الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة   صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران   تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات   إصابة أردنية إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها   الجيش: اعتراض 5 صواريخ ومسيرة استهدفت الأردن خلال 24 ساعة   عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد   الحكومة: الأردن لا يستورد النفط العراقي مجانا   الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025   الأردن وكوريا توقعان اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري

رسالة سرية لـ" صدام حسين " عقب لقاء جمعه بحافظ الأسد في الاردن

{clean_title}
انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي رسالة سرية موجهة من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إلى طارق عزيز وزير خارجية صدام .
الرسالة كتبها الرئيس الراحل بخط يده ، وذلك بعد اجتماع له بالرئيس السوري وقتها حافظ الأسد.وجاء في نص الرسالة: " الرفيق طارق تثبت لديكم للتاريخ.. عند لقائي بالرئيس حافظ الأسد الذي يتهمني بالكراهية في عمان في ١٤/٥/١٩٨٦ وانتظرته يتكلم لعدة ساعات وأنا أصغي إليه ولطلباته".
وأضاف صدام في رسالته : عندما طلبت منه أمرا واحدا وهو إدانة العدوان الفارسي الإيراني ضد عراق العروبة، رفض بشدة.
واستنكر صدام في رسالته : " وكأن إيران بالنسبة له دولة عربية أكثر من العروبة" منوها ، وقلت له بالحرف الواحد : إن إيران ستدمركم كما تحاول تدمير العراق".
يذكر أن النظام السوري أيام الأسد الأب وقفت مع ايران في حربها ضد العراق مع أنه كان يرفع شعارات عروبية، لكنه في الظاهر كان ينادي بالقومية العربية وفي السر كان أكبر عدو للعرب والعروبة بدليل أنه وقف مع الفارسي ضد العراق العربي.كما كان يزود النظام الإيراني بالسلاح والخبرات العسكرية لمواجهة العراق.
يذكر أن الخلافات بين صدام حسين وصلت ذات يوم إلى حد القطيعة الكاملة، بحيث أمر نظام الأسد وقتها بمنع السوريين من زيارة العراق.
وكانت وزارة الداخلية السورية تكتب حينها على الجوازات السورية: ممنوع استخدام هذا الجواز لزيارة إسرائيل والعراق.