آخر الأخبار
  الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي   نقابة الحلاقين: ما يُتداول حول زيادة الأسعار غير دقيق   لجنة الاقتصاد تطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي   الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة   صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران   تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات   إصابة أردنية إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها   الجيش: اعتراض 5 صواريخ ومسيرة استهدفت الأردن خلال 24 ساعة   عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد   الحكومة: الأردن لا يستورد النفط العراقي مجانا   الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025   الأردن وكوريا توقعان اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري

عندما يتحول رجل الأمن إلى الضحية والملام معا

{clean_title}
وسط فوضى ليل عمان، لم يقع لوم على جهة كما وقع على جهاز الأمن العام.

كان الجهاز أولى الضحايا، فالعنف يقع. والنوادي الليلة تفرّخ دوما ذباب الخارجين عن القانون. فما الذي حصل حتى صار الضحية ملاما؟

ليس متوقعا من "الليليين" أن يستفيقوا فجرا للصلاة. هم كعاداتهم الليلية سيخرجون عن القانون.

منذ أن تنام المدينة سيبدأ ضجيجهم. فما الذي استجد إذن، حتى صار أخبار عنف النوادي الليلية الخبر الرئيسي بين المواطنين وصفحات التواصل الاجتماعي؟ ولِم الآن؟

هل كانت العطلة الطويلة السبب في بحث الناس عن أخبار وفيديوهات لحرق أوقاتهم الطويلة؟ ربما، لكن لن يكون هذا وحده كافيا.

الراصد لسلسلة الضحايا يدرك أن المجتمع وأجهزته الأمنية هما المتضرران الرئيسيان، فيما الجاني والمجني عليه وافقا في معظم الاحداث وليس كلها بالطبع على اللعبة.

مبكرا، قال الخبراء إن الفقر والسياسات "العبيطة" والإدارة الذرائعية الفاشلة ستضع أولى أحمالها على جهاز الأمن. صار الضحية والملام دفعة واحدة. هكذا اذن. هي الحكومة. بالتأكيد هي الحكومة، من غيرها إن لم تكن هي. لكن ليس هذا الحكومة وحسب.

هناك الكثير من الأصابع الرسمية "لغوصت" في مستقبلنا، فلما صار المستقبل حاضر، رأيناه في الشوارع عنفا ودماء وقتلا. لكن كعادات الرسميين سيبحثون عن أكباش سريعة. ومن أقرب من كبش الأمن.