آخر الأخبار
  تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات

أردني حمل أمّه إلى عرفة قبل 50 عاماً

{clean_title}

تزخر حياة ضيوف الرحمن بقصص فريدة من نوعها، تعتبر دروساً في الحياة، عن التفاني والإخلاص وبر الوالدين، ومنها قصة الحاج الأردني عبدالحليم، الذي يروي تجربتين له تفصل بينهما 50 عاماً.

استذكر الحاج الاردني، درساً في البِر تعلمه في حج هذا العام قائلاً  لقد أديت قبل 50 عاماً الحج مع والدتي وكانت الخدمات حينها متواضعة مقارنة بما تشهده المشاعر المقدسة اليوم ، فحانت لحظة وقوفنا بمشعر "عرفة" وطلبت مني والدتي، رحمها الله، حينها أن أقوم بحملها إلى جبل الرحمة التي كانت تعتقد أن لاحج لنا إلا بالوقوف عليه ، فحاولت إقناعها بأن المكان الذي نقف به صحيح ، توضيحاً لها وخشيت عليها من مشقة الزحام وكذلك صعوبة حملها في ظل الأجواء الحارة التي كانت عرفة تمر بها آن ذاك فقالت لي : حملتك في بطني 9 أشهر ولم أشتك من تعب حملك فهل يضيرك حملي إلى هذا المشعر اليوم، فما كان مني إلا أن حملتها حتى صعدت بها إلى أعلى الجبل.

وأضاف : وفي هذا العام وبعد مرور تلك السنين حججت بصحبة ابني فهطلت علينا الأمطار في مساء الوقوف بعرفة، فاشتقت للاقتراب أكثر من جبل الرحمة إلا أن صحتي لا تساعدني ولا حتى عمري، فطلبت من ابني أن يحملني إلى الجبل فحملني بذات الطريقة التي حملت أمي حينها حتى أوصلني إلى المكان فتذكرت معه هذه القصة باكياً ومؤكداً له أن بر الوالدين دِين ودَين.. الأول يأخذك إلى الجنة.. والثاني يرده لك أبناؤك.

 

وتابع الحاج : نعود وفي جعبتنا الكثير من المواقف والحكايات لكننا لا ننسى ما قدمته المملكة لنا من خدمات، لقد شاهدت كيف يتفانى الجميع في خدمة ضيوف الرحمن، ورأيت حجم التطور الكبير الذي شهدته المشاعر المقدسة والحرمان ، ففي السابق كان الحج مشقة رغم الإمكانات المتوافرة حينها، لكنه اليوم ميسر ومريح في كل مراحله، مثنياً على التفاعل الإنساني من القوات الأمنية والخدمية والصحية المتواجدة في المشاعر المقدسة التي وفّرت أقصى درجات الراحة والأمان لهم.