آخر الأخبار
  بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والكليات للدبلوم   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن خلال الأيام المقبلة   إعلان النتائج الأولية لانتخابات غرفة صناعة عمان   العيسوي يلتقي 3000 من أبناء وبنات الوطن في الديوان الملكي   بدء التحاق الدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم   الطيران المدني: الأجواء والمطارات الأردنية آمنة وتعمل بكفاءة واعتيادية   الخارجية تتابع حادثة مقتل الأردني الحشايشة في شيكاغو   مستقلة الانتخاب: استعدادات متسارعة للانتخابات البلدية   احتجاجات طلاب فرنسا تتسع .. أكثر من 1700 موقوف بيوم واحد   حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠   طرح عطاء لشراء كميات من الشعير   الأمانة تواصل إزالة العوائق من الشوارع والارصفة   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   %35 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى 2:40 ظهرا   الأردن يحقق أفضل حصيلة في تاريخه بآسياد ناغويا بـ11 ميدالية   النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول   نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة   أمطار رعدية وغزيرة تقترب من الأردن والمنطقة.. وحالة جديدة نهاية الأسبوع   التعداد السكاني في الأردن على موعد مع النتائج.. 10 دراسات في 2027   الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية

"مغرّد" ينتحل شخصية ابن الرئيس محمد مرسي

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : لا يختلف اثنان على الدور الواسع الذي باتت مواقع التواصل الاجتماعي تلعبه، لا سيما بعد الثورات التي شهدتها البلدان العربية، والحيز الشاسع الذي شغره الشباب فيها من خلال تواصلهم هذا، سواء عبر "فيسبوك" أو "تويتر"، إلا أن تلك الوسائل على أهميتها باتت سيفاً ذا حدين، وأضحت وسيلة لنشر العديد من الشائعات على لسان أصحابها الافتراضيين.

أما عندما ينتحل مغرد ما شخصية واسم ابن رئيس جمهورية، فلا يعود الأمر مجرد "ولدنة شباب" لا تخرج عن إطار النية الطيبة.

فها هي التغريدات المزورة تحاصر أحمد محمد مرسي ابن رئيس الجمهورية المصرية، وآخر المزاعم أنه غرّد صباح السبت قائلاً بالحرف الواحد "كل اللي نازل يوم 24–8 يترك رسالة وداع لأهله لأنه لن يعود للبيت مرة تانية، لأننا حنعمل معاه الواجب الصح".

وإذا كانت التغريدة الأولى انطلت على الكثيرين ممن أعادوا تداولها، إلا أن الثانية المنسوبة إلى أحمد، تشي عباراتها بتزويرها، إذ تفيد بالآتي "نحن لدينا القدرة في رجوع الأمن والأمان في الشارع المصري بفضل مليشياتنا.. مش كفايه إحنا مقعدين الفلول في البلد كمان عايزين تقلبوا الحكم".

ولم يكتف المغرد "المزور" بذلك، بل كرر جملته الشهيرة "إذا لم تحم الشرطة مقارّنا يوم 24-8 سوف تحميها الميليشيات وما أدراكم ما المليشيات".

الحساب المزور

في المقابل، ما كان من مرسي الابن بعد شيوع الخبر وتناقله بشكل سريع عبر عدد من المواقع الإلكترونية، إلا أن أكد عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك" أنه لا يملك أي حساب على "تويتر"، وأن كل نشاطاته على الشبكة العنكبوتية تقتصر على حساب يتيم على "فيسبوك".

وليقطع الشك باليقين، عمم أن الحساب "التويتري" المزعوم الذي ما فتئ يروّج على لسانه تغريدات "مسيئة" مزور.

ولم يكتف بذلك، بل أصر على نشر اسم الحساب وهو "Ahmed Mohamed Morsy @Ahmed Mo55190016. كما أبدى استغرابه لما أسماه "أسلوب رخيص لنشر البغض و الكراهية".

فالطبيب الشاب الذي لم يتخل عن مهنته التي يزاولها في السعودية، حتى بعد أن انتخب والده رئيساً لمصر، سجل اعتراضه منذ بضعة أيام على كم السخرية المنتشر على صفحات "فيسبوك"، وأبدى رفضه القاطع لأسلوب "التشهير والسخرية والاستهزاء" المتبع تجاه كل من نختلف معه سياسياً، داعياً المصريين لتغيير سلوكهم بما يتناسب مع الثورة.

لعلها رسالة معبرة، لا تقتصر على شعب مصر، بل تشمل جيل ثورة لا يزال يافعاً وأمامه الكثير ليتعلمه بعد، لكن خطوة الألف ميل تبدأ بواحدة.