آخر الأخبار
  الصبيحي : 22 ألف متقاعد جديد في الأردن خلال 7 أشهر   بني مصطفى والمفوّض السامي لحقوق الإنسان يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   25 عاماً للترشح .. الإدارية النيابية تحدد شروط عضوية ورئاسة المجالس البلدية   انتصار للمواطنين .. النواب يرفع تعويضات الاستملاك إلى 20%   الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك

"مغرّد" ينتحل شخصية ابن الرئيس محمد مرسي

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : لا يختلف اثنان على الدور الواسع الذي باتت مواقع التواصل الاجتماعي تلعبه، لا سيما بعد الثورات التي شهدتها البلدان العربية، والحيز الشاسع الذي شغره الشباب فيها من خلال تواصلهم هذا، سواء عبر "فيسبوك" أو "تويتر"، إلا أن تلك الوسائل على أهميتها باتت سيفاً ذا حدين، وأضحت وسيلة لنشر العديد من الشائعات على لسان أصحابها الافتراضيين.

أما عندما ينتحل مغرد ما شخصية واسم ابن رئيس جمهورية، فلا يعود الأمر مجرد "ولدنة شباب" لا تخرج عن إطار النية الطيبة.

فها هي التغريدات المزورة تحاصر أحمد محمد مرسي ابن رئيس الجمهورية المصرية، وآخر المزاعم أنه غرّد صباح السبت قائلاً بالحرف الواحد "كل اللي نازل يوم 24–8 يترك رسالة وداع لأهله لأنه لن يعود للبيت مرة تانية، لأننا حنعمل معاه الواجب الصح".

وإذا كانت التغريدة الأولى انطلت على الكثيرين ممن أعادوا تداولها، إلا أن الثانية المنسوبة إلى أحمد، تشي عباراتها بتزويرها، إذ تفيد بالآتي "نحن لدينا القدرة في رجوع الأمن والأمان في الشارع المصري بفضل مليشياتنا.. مش كفايه إحنا مقعدين الفلول في البلد كمان عايزين تقلبوا الحكم".

ولم يكتف المغرد "المزور" بذلك، بل كرر جملته الشهيرة "إذا لم تحم الشرطة مقارّنا يوم 24-8 سوف تحميها الميليشيات وما أدراكم ما المليشيات".

الحساب المزور

في المقابل، ما كان من مرسي الابن بعد شيوع الخبر وتناقله بشكل سريع عبر عدد من المواقع الإلكترونية، إلا أن أكد عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك" أنه لا يملك أي حساب على "تويتر"، وأن كل نشاطاته على الشبكة العنكبوتية تقتصر على حساب يتيم على "فيسبوك".

وليقطع الشك باليقين، عمم أن الحساب "التويتري" المزعوم الذي ما فتئ يروّج على لسانه تغريدات "مسيئة" مزور.

ولم يكتف بذلك، بل أصر على نشر اسم الحساب وهو "Ahmed Mohamed Morsy @Ahmed Mo55190016. كما أبدى استغرابه لما أسماه "أسلوب رخيص لنشر البغض و الكراهية".

فالطبيب الشاب الذي لم يتخل عن مهنته التي يزاولها في السعودية، حتى بعد أن انتخب والده رئيساً لمصر، سجل اعتراضه منذ بضعة أيام على كم السخرية المنتشر على صفحات "فيسبوك"، وأبدى رفضه القاطع لأسلوب "التشهير والسخرية والاستهزاء" المتبع تجاه كل من نختلف معه سياسياً، داعياً المصريين لتغيير سلوكهم بما يتناسب مع الثورة.

لعلها رسالة معبرة، لا تقتصر على شعب مصر، بل تشمل جيل ثورة لا يزال يافعاً وأمامه الكثير ليتعلمه بعد، لكن خطوة الألف ميل تبدأ بواحدة.