آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

سر يعرفه شخصين فقط .. أين جثامين صدام حسين وأولاده؟

{clean_title}
حين دخل تنظيم داعش الإرهابي إلى محافظة صلاح الدين الواقعة شمال العراق منتصف عام 2014، احتل مساحات كبيرة من المدينة، بما في ذلك قرية العوجة، مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين، وقام بتضييق الخناق على القائمين على المسجد الذي دفن في باحته صدام حسين وولداه وحفيده وعدد من أفراد جاليته، وذلك بحسب ما كشفه مصدر مقرب من عائلة الرئيس العراقي الراحل لوكالة "سبوتنيك".

"تفجير القبور"

وفي التفاصيل، أوضح المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه معلومات نقل جثامين صدام حسين ونجليه عدي وقصي من مقبرة في قرية "العوجة" بمحافظة صلاح الدين قبل تفجيرها، حيث أكد أن تنظيم داعش منع الناس من زيارة مقبرة صدام وأولاده.

وتابع أن التنظيم الإرهابي قام بإغلاق المقبرة في فترة معينة، وهو ما دفع أفرادا من عشيرة صدام للدعوة إلى "نقل الجثامين لمكان آخر آمن بعد أن كثرت التكهنات باحتمالية قيام التنظيم الإرهابي بتفجير المسجد والقبور".

"مكان آمن"

كذلك أشار المصدر إلى أنه تم نقل الجثامين بعد إخراجها من القبور من داخل مسجد صدام الكبير، في قرية العوجة، إلى مكان تضاربت المعلومات حوله داخل صلاح الدين، أو خارجها، ولا يعرف مكان دفن الجثامين سوى 3 أشخاص فقط هم الذين نقلوها.

أيضا، أفاد المصدر أن واحدا من الأشخاص الثلاثة قد توفي، وبقي شخصان يحتفظان بالسر، ولا يخبران بمكان الجثامين أبدا خوفا على حياتهما.

كما رجّح المصدر أن يكون عدد الجثامين التي نقلت 6، وهي لصدام حسين وأبنائه عدي وقصي، ولحفيده مصطفى، ولنائبه طه ياسين رمضان، ولرئيس محكمة الثورة السابق، عواد البندر، وجميعهم كانوا مدفونين في قاعة ملحقة بهذا المسجد تبلغ مساحتها حوالي ألف متر مربع.

إلى ذلك نوّه المصدر إلى أن عملية نقل الجثامين تمت دون علم عائلة صدام، وأشار إلى أنها حتى اليوم لا تعرف المكان الذي نقلت إليه الجثامين.