آخر الأخبار
  شروط صارمة .. عطوة عشائرية لـ6 أشهر في حادثة مقتل ماجدة العواودة   تحركات برلمانية ودراسات تحذر من مخاطر الزواج عبر التطبيقات الإلكترونية بمصر   حظر البيض وتحديد وزن سيخ الشاورما بـ60 كغ بين تعزيز السلامة الغذائية وتحديات التطبيق   الاقتصاد الأميركي يفقد 23 ألف وظيفة في يوليو خلافاً للتوقعات   الأمانة: المباشرة بمشروع المحطة الرئيسية للباص السريع قريبًا   100 مليون دولار لدعم جهود تحديث القطاع المالي بسوريا   أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ أكثر من 3 سنوات .. ماذا يعني ذلك للأردن؟   3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن

سر يعرفه شخصين فقط .. أين جثامين صدام حسين وأولاده؟

Friday
{clean_title}
حين دخل تنظيم داعش الإرهابي إلى محافظة صلاح الدين الواقعة شمال العراق منتصف عام 2014، احتل مساحات كبيرة من المدينة، بما في ذلك قرية العوجة، مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين، وقام بتضييق الخناق على القائمين على المسجد الذي دفن في باحته صدام حسين وولداه وحفيده وعدد من أفراد جاليته، وذلك بحسب ما كشفه مصدر مقرب من عائلة الرئيس العراقي الراحل لوكالة "سبوتنيك".

"تفجير القبور"

وفي التفاصيل، أوضح المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه معلومات نقل جثامين صدام حسين ونجليه عدي وقصي من مقبرة في قرية "العوجة" بمحافظة صلاح الدين قبل تفجيرها، حيث أكد أن تنظيم داعش منع الناس من زيارة مقبرة صدام وأولاده.

وتابع أن التنظيم الإرهابي قام بإغلاق المقبرة في فترة معينة، وهو ما دفع أفرادا من عشيرة صدام للدعوة إلى "نقل الجثامين لمكان آخر آمن بعد أن كثرت التكهنات باحتمالية قيام التنظيم الإرهابي بتفجير المسجد والقبور".

"مكان آمن"

كذلك أشار المصدر إلى أنه تم نقل الجثامين بعد إخراجها من القبور من داخل مسجد صدام الكبير، في قرية العوجة، إلى مكان تضاربت المعلومات حوله داخل صلاح الدين، أو خارجها، ولا يعرف مكان دفن الجثامين سوى 3 أشخاص فقط هم الذين نقلوها.

أيضا، أفاد المصدر أن واحدا من الأشخاص الثلاثة قد توفي، وبقي شخصان يحتفظان بالسر، ولا يخبران بمكان الجثامين أبدا خوفا على حياتهما.

كما رجّح المصدر أن يكون عدد الجثامين التي نقلت 6، وهي لصدام حسين وأبنائه عدي وقصي، ولحفيده مصطفى، ولنائبه طه ياسين رمضان، ولرئيس محكمة الثورة السابق، عواد البندر، وجميعهم كانوا مدفونين في قاعة ملحقة بهذا المسجد تبلغ مساحتها حوالي ألف متر مربع.

إلى ذلك نوّه المصدر إلى أن عملية نقل الجثامين تمت دون علم عائلة صدام، وأشار إلى أنها حتى اليوم لا تعرف المكان الذي نقلت إليه الجثامين.