آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

إسلاميو تونس يستقبلون بطلي البلاد الأولمبيين بالتكفير وهدر الدماء

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : لم تحتفل تونس بنجاحات أبطالها الاولمبيين في أولمبياد لندن 2012 كما تعودت أن تفعل قبل ثورة 14 كانون الثاني (يناير) 2011 ، و رغم الاتصالين الهاتفيين اللذين اجراهما الرئيس المنصف المرزوقي مع السباح اسامة الملولي بعد فوزه بميدالية سباق الماراثون 10 آلاف متر .
و العداءة حبيبة الغريبي صاحبة الميدالية الفضية لسباق 3000 متر موانع ، فإن الاجواء العامة في البلاد لم تكن مهيأة للفرح بسبب حالة الانقسام و التجزئة التي بات يعيشها المجتمع التونسي في ظل حكم حركة النهضة الاسلامية و اتساع حضور الجماعة السلفية و ارتفاع وتيرة الخطاب الايديولوجي المتشدد و قد تعرضت العداءة حبيبة الغريبي أول تونسية تحصل على ميدالية في تاريخ الأولمبياد .

الى حملة عدائية من قبل الجماعات الاسلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي الى درجة القول ” بأنها لا تشرف المرأة التونسية و أنها تسيء الى الاسلام و الى المرأة المسلمة ” و الدعوة الى سحب الجنسية التونسية عنها بسبب الزي الرياضي الذي ارتدته خلال السباق ،
وقال الاسلاميون إنهم ضد إرتداء التبّان الرياضي مما جعل النائب في المجلس الوطني التأسيسي إبراهيم القصاص يرد عليهم في تصريح إذاعي” تبّان حبيبة جلب لنا ميدالية فضية في أكبر محفل رياضي عالمي ، فماذا جلبت لنا ملابسكم أنتم ؟ ”
كما تعرض أسامة الملولي الى حملة مشابهة وصلت الى حد تكفيره ، حيث نشرت جماعة أنصار الشريعة بالقيروان عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك ” تعليقا على صورته و هو يشرب الماء بعد قطعه مسافة 10 كلم سباحة ” هذا الكافر الزنديق و التجمعي الفاسد يجاهر بإفطاره اليوم أمام الأمة ، و نحن لسنا بحاجة للميدالية التي أضحكت علينا الامة الاسلامية ” و أضافت ” أنت عار على تونس .
و قتلك واجب شرعا ، و نحن لا نرضى الذل ” الملولي قال إنه اطلع على فتاوى مفتي مصر و دار الإفتاء بالمملكة العربية السعودية اللتين أفتيا بإباحة الافطار في رمضان للمشاركين في الاولمبياد و أضاف “اعتقد أن علماء مصر و علماء المملكة العربية السعودية يعلمون من الدين ما لا يعلمه من أهدروا دمي ” و كان مفتي الديار المصرية علي جمعة أجاز الافطار في شهر رمضان لرياضيي بلده المشاركين في أولمبياد لندن وقال إن “الله منح رخصة الإفطار في حالة السفر أو المرض طبقا للنص القرآني: فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدّة من أيام أخر”.
وأضاف “لا علاقة للرياضة بهذه الرخصة لأنه لو أقيمت البطولة في مصر ما جاز الإفطار ولكن الرخصة ممنوحة لأن الجميع سيكون على سفر..ومن كان على سفر فإن الله أباح له أن يفطر”.
كما أصدرت دار الافتاء بالمملكة العربية السعودية فتوى أباحت خلالها للرياضيين المشاركين في أولمبياد لندن من الأقطار الإسلامية الافطار في شهر رمضان طيلة أيام البطولة .
وقال الدكتور علي الحكمي عضو هيئة كبار العلماء إن اللاعبين يعتبرون في سفر ووجودهم هناك بنية العودة وليس الاقامة ومن هنا يجوز لهم الافطار حتى لو وصلت فترة الاقامة 19 يوما