آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العنيزان والمومني   ضبط وإتلاف كميات من اللحوم الفاسدة في عدد من منشآت المفرق   ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الاحد   هام من "التربية" بشأن توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010   كيف يكون الاحتفال بالمولد النبوي وهل يجوز أن نسميه "بعيد المولد"؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الأمن العام يدعو إلى الخروج مبكرا غدا لتجنب الأزمات مع بدء العام الدراسي   كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن في هذا الموعد   الدفاع المدني يحذر الأردنيين من الغرق والحرائق   الأمن السيبراني قبل بدء المدارس: فعلوا الرقابة الأبوية على اجهزة ابنائكم   البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم   الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية   وزارة الخارجية تتابع أوضاع أردنيين بينهم أطفال تم استغلالهم للتسول في ماليزيا   أب يقتل ابنه على خلفية خلاف بينهما في محافظة البلقاء   تنويه من التربية بخصوص دوام المدارس   طلبة المدارس يستعدون لبدء الدوام الأحد   الغذاء والدواء تعمم اشتراطات صحية على المقاصف المدرسية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   طقس حار في أغلب المناطق السبت .. وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الإثنين   التربية: 86 مدرسة جديدة و6300 معلم والنقل المدرسي المجاني لـ9 آلاف طالب

"الجاليات" تلتقي الدميسي ويحيى السعود "لجنة فلسطين" في لندن

Saturday
{clean_title}

التقى مجموعة من قيادات الجالية الفلسطينية والجاليات العربية وممثلي مؤسسات تضامنية وإعلامية مع وفد لجنة فلسطين النيابية الذي يزو المملكة المتحدة برئاسة النائب المحامي يحيى السعود، وبحضور نائب السفير الاردني في لندن ضيف الله الفايز.

وجري خلال اللقاء الذي نظمه منتدى التواصل الاوروبي (يوروبال) بالتعاون المنتدى الفلسطيني البريطاني استعراض لعدد من القضايا والمواضيع وفِي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية، وكذلك الموقف الاردني الشعبي والرسمي من صفقة القرن ومن مخططات تصفية القضية على حساب الحقوق الفلسطينية وعلى حساب الدولة الاردنية.

وقد ثمن الحضور دور لجنة فلسطين النيابية في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية واثنوا على هذه الخطوة في التواصل مع السياسيين في الغرب لمحاولة التاثير عليهم وطالبوا ان تكون هذه اللقاءات ضمن استراتيجية رسمية لكل البرلمانات العربية .

رئيس اللجنة النائب المحامي يحيى السعود استعرض جهود جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم في الدفاع عن القضية الفلسطينية مشيرا أن الاردنيين جميعا يرفضون صفقة القرن ويلتفون خلف القيادة الهاشمية ويؤكدون على اللاءات التي اطلقها جلالة الملك وهي لا للتوطين ولا للوطن البديل ولا لاي بدون القدس.

واشار ان الاردن يدفع ثمن مواقفة تجاه الدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية داعيا الحضور لتشكيل وفد لزيارة الاردن وعقد مؤتمر يعنى بالوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس وسبل الدفاع عنها.

من جهته اكد النائب سعود ابو محفوظ على تناغم الطيف السياسي الاردني وتطابق مواقف كافة شرائح المجتمع الاردني عندما يتعلق الامر بالقضية والحقوق الفلسطينية، وقال ان قضية فلسطين هي قضية كل بيت وكل فرد اردني. وفيما يتعلق بصفقة القرن قال ابو محفوظ ان الشعب الاردني لن يخضع للضغوط الخارجية ولن يفرط بالقدس مقابل كل أموال الدنيا.

اما النائب الدكتور احمد الرقب فقد اوضح ان قضية فلسطين وقضية القدس هي قضية الامة العربية والاسلامية وواجب الدفاع عنها مسؤولية الجميع سواء على المستوى الشعبي او الرسمي. واكد ان مواجهة المشروع الصهيوني يحتاج الى مشروع تحرري تتبناه الامة بكل قواها ومعها كل احرار العالم.

و قال زاهر بيراوي - رئيس منتدى التواصل الاوروبي الفلسطيني، الذي ينظم زيارة الوفد الى لندن، بأن اللقاء مع قيادات الجالية وممثلي المؤسسات التضامنية يعكس حرص البرلمانيين وممثلي الشعب الأردني على التواصل والتعاون مع القوى الشعبية وابناء الجاليات العربية والاسلامية في الغرب وسعيا للاستفادة من خبراتهم المتراكمة وفهم العميق للمجتمعات الاوروبية وسبل التاثير فيها خدمة للقضية الفلسطينية.

ودعا بيراوي الى التكامل بين القوى المعنية بتعزيز الرواية الفلسطينية والعربية للصراع مع المحتل، وطالب بالتعاون والتنسيق بين الجاليات في الغرب وبين القوى المعنية بالقضية في العالم العربي والاسلامي، كما طالب بالتعاون والتنسيق بين الجهود الشعبية والرسمية في عالمنا العربي. وحث وزارات الخارجية والسفارات العربية على لعب دور اكبر للتأثير السياسي في مواجهة اللوبي الاسرائيلي ومحاولاته لتشويه روايتنا في الغرب.

كما اكد بيراوي على ضرورة تطوير الخطاب السياسي والاعلامي الموجه للغرب لكي يكون مقبولاً ومؤثراً . وقال ان مثل هذه الزيارات تؤدي الى تفاعل اكبر من قبل السياسيين والبرلمانيين مع الرسائل التي يحملها النواب الذين يمثلون شعوبهم من مختلف الشرائح المجتمعية والمشارب السياسية الذين توحدهم القضية الفلسطينية التي ما زالت تعتبر القضية المركزية للشعوب العربية والاسلامية.