آخر الأخبار
  كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات   حريق محلات مفروشات في وسط البلد   القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب   حسان يترأس اجتماعا لبحث استدامة سلاسل التوريد في موانئ العقبة والمعابر   الامن العام : وفاة طفل غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في محافظة إربد

من هم فقراء مدغشقر الذين أرعبوا كبار القارة الإفريقية؟

Sunday
{clean_title}
على امتداد 31 نسخة من كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، عجزت مدغشقر عن الوصول إلى ساحة المنافسة للبطولة الإفريقية، لكنها في هذه النسخة تأهلت لدور ربع النهائي وكانت مفاجأة البطولة.

توقع كثيرون أن تكون مدغشقر حصالة نقاط لمجموعتها الثانية، ووصلت الأدوار الإقصائية ببطاقة المتصدر، بعدما جمعت 7 نقاط من تعادل وفوزين، أحدهما على منتخب نيجيريا بتاريخه العريق وسمعته القارية المرعبة، وحمله اللقب ثلاث مرات سابقة.

وحجزت بطاقة دور ربع النهائي إثر فوزها على الكونغو الديمقراطية بركلات الترجيح 4-2، بعدما انتهت نتيجة المباراة بالتعادل 2-2 (بعد التمديد).

منتخب مدغشقر أو الملغاشي لكرة القدم الملقب بـ(باريا) وهو أحد أنواع من الجواميس المشهورة في البلاد، جاء من جزيرة قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لإفريقيا وكان اسمه منتخب جمهورية مالغاشي لكرة القدم من (1958-1975) قبل تغير اسم الدولة إلى مدغشقر.


تعتبر مدغشقر من أفقر الدول الإفريقية على الرغم من جمالها وتوافد السياح عليها، ولا يتجاوز اقتصاد هذا البلد حجم شركة عالمية متوسطة.

وربما يفاجأ المرء عندما يعلم أن سعر النجم المصري محمد صلاح المحترف بصفوف ليفربول الإنجليزي، يوازي 10% من الاحتياطي النقدي لمدغشقر وقرابة 1% من ناتجها السنوي.

وبالتالي لا مجال للمقارنة بين سعر صلاح وأسعار لاعبي "الباريا"، حيث تزيد قيمة محمد صلاح على 15 ضعف منتخب مدغشقر كاملا (150 مليون يورو للأول و10 ملايين للثاني).

تراهن الجزيرة الملقبة بالجزيرة الحمراء نظرا للون تربتها على فريق شاب، قوامه لاعبون ينشطون في الدوري المحلي أو بعض من المحترفين في أندية مغمورة.

ويدرب "الجواميس" الفرنسي نيكولاس ديبويه الذي تولى الفريق رسميا في مارس 2017، وخلال سنتين فقط أضفى شخصيته على المنتخب الوليد، ليبدأ التجربة الجادة من تصفيات أمم إفريقيا، والآن يقف في دور الثمانية، استعدادا لاستكمال مساره باتجاه اللقب.

يتقاضى ديبويه 7 آلاف يورو فقط في الشهر، لذا يعتبر المدرب الأقل دخلا في البطولة مقارنة بباقي مدربي باقي المنتخبات.

وإن رأى البعض مدغشقر مفاجأة في مرحلتي المجموعات ودور الـ16، فالسيناريو قد يتكرر في دور الثمانية، وإن كانت المهمة لا تبدو سهلة غدا أمام "نسور قرطاج"، فهل سنرى مدغشقر في نهائي كأس أمم إفريقيا 2019 في أول مشاركة لها؟ الأيام القليلة القادمة ستكشف كل شيء.