آخر الأخبار
  هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى   الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق   زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى   الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله   الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار

4 بنود خطرة في "صفقة القرن" .. التوطين أو الجنسية الإسرائيلية .. "تفاصيل"

Wednesday
{clean_title}

نشر موقع israelnationalnews مقالاً أعدّه مسؤول إسرائيلي سابق يدعى ديفيد روبين، تحدّث فيه عن أبرز البنود التي ستتضمنّها "صفقة القرن".

وبحسب الكاتب، من المحتمل ألا تشمل خطّة السلام التاريخية كما يسمّيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب حلّ الدولتين، وذلك لأنّه عندما التقى ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال له "إنّ حلّ الدولتين قد لا يكون وسيلة للمضي قدمًا في الخطّة".

كما أشار الكاتب إلى إمكانية إعلان "السيادة الإسرائيلية" على أجزاء من الضفة الغربية.

وفيما يلي أربعة بنود توقع الكاتب أن تشملها "صفقة القرن" التي أعدّها ترامب مع صهره جاريد كوشنير:

أولاً، سيتم الإعلان عن "السيادة الإسرائيلية" داخل الحدود التي تحتّلها إسرائيل، والتي تمتد من بقع في البحر الأبيض المتوسط إلى نهر الأردن.

ثانيًا، ستطلب إسرائيل السلام والتعاون بدون شروط مع الدول العربية، بمن فيهم الفلسطينيون الذين يعيشون في الضفة الغربية.

ثالثًا، ستعمل إسرائيل على توفير طرق لضمّ غير الإسرائيليين الذين يعيشون حاليًا داخل المناطق المحتلّة، بما في ذلك الضفة الغربية. وسوف يشمل هذا المسار دورة مكثفة مدتها سنتان لتعريف من تضمهم على التاريخ اليهودي، كما سيؤدّون الخدمة العسكرية كباقي الإسرائيليين.

رابعًا، سيُمنح العرب الذين يرفضون الجنسية الإسرائيلية راتبًا لإعادة توطينهم في أحد البلدان المجاورة، وتقدم لهم إسرائيل مدة عام للقبول، وبعدها لن يُسمح سوى لعدد قليل منهم بناءً على احتياجات إسرائيل، فيما سيتم ترحيل الآخرين.