آخر الأخبار
  الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية   توجه حكومي لجعل فحص اللياقة البدنية شرطًا لتجديد رخص القيادة في الأردن   ارتفاع أسعار الهواتف بالأردن.. زيادات تصل إلى 95 دينارًا

الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان

Wednesday
{clean_title}
أكدت شخصيات سياسية ودينية، أن اجتماع وزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في مدينة القدس المحتلة، الذي استضافته المملكة أمس الأربعاء، يجسد المكانة المحورية للأردن بقيادة جلالة الملك عبدﷲ الثاني في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ويؤكد الالتفاف العربي والإسلامي حول الوصاية الهاشمية، إلى جانب تعزيز التحرك الدولي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المدينة المقدسة، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.

وقال العين الدكتور عودة قواس، إن الاجتماع يؤكد الدور الهاشمي التاريخي في رعاية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية ويجسد الدعم العربي والإسلامي للوصاية الهاشمية في مرحلة بالغة الحساسية في ظل ما تتعرض له القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 من اعتداءات وانتهاكات متواصلة، مشددا على ضرورة عدم فصل القدس عن بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضح أن البيان الختامي أعاد التأكيد على القرارات الصادرة عن المؤسسات الدولية والإقليمية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الدعوة لعقد اجتماع وزاري مشترك لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية تمثل خطوة مهمة لتوحيد الموقف العربي والإسلامي قبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

من جهته، أكد النائب هايل عياش، أن الاجتماع جاء في توقيت بالغ الأهمية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، مبينا أن البيان الختامي عكس موقفا عربيا وإسلاميا موحدا في دعم صمود الفلسطينيين ورفض الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس المحتلة ومقدساتها وأكد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق السلام العادل والشامل ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف، إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل خط الدفاع الأول عن هوية المدينة العربية والإسلامية والمسيحية وتسهم في حماية المقدسات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، مشيدا بالجهود التي يقودها جلالته في مختلف المحافل الإقليمية والدولية للدفاع عن القدس ووقف الانتهاكات الإسرائيلية وحشد الدعم الدولي لحماية المقدسات وصون حقوق الشعب الفلسطيني، إلى جانب تثبيت الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.

بدوره، قال مدير مركز التعايش الديني، الأب نبيل حداد، إن أهمية الاجتماع لا تقتصر على مخرجاته، بل تكمن أيضا في انعقاده بالعاصمة عمان، بما يؤكد الدور المحوري الذي يضطلع به الأردن، بقيادة جلالة الملك، في حشد الموقفين العربي والإسلامي وتعزيز التحرك الدولي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس ومقدساتها.

وشدد حداد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بصورة أكثر فاعلية لإلزام إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، باحترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ووقف جميع الإجراءات التي تستهدف تغيير الواقع التاريخي والقانوني في القدس أو تمس بحرية العبادة، مؤكدا أن القدس ستبقى مدينة جامعة للمسلمين والمسيحيين ورمزا للتعايش الديني.

(بترا