آخر الأخبار
  وزير العمل: وقف أي مشترك اختياري في الضمان لدفعاته سيؤثر سلبا على المؤسسة   وزارة التنمية الاجتماعية تنظم إفطارا خيريًا في دار الحنان بإربد   مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر نتائج الدراسة الاكتوارية الـ 11   وزير العمل للاردنيين: لم نسحب قانون الضمان .. بل قمنا بتجويده   حسان: لا مساس بأي مستحق للتقاعد لأربع سنوات .. وتطبيق تعديلات الضمان يبدأ تدريجياً من عام 2030   الملك: الإعلام الأردني مسؤول عن نشر الحقيقة ودحض الشائعات   Orange Moneyترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية   عمّان الثانية عربيا في جودة الحياة   وفاة و4 إصابات بحادث مروع في وسط البلد   البنك المركزي يطلق حملة لحماية أموالك   الدفاع المدني يحذر من لعبة (الخريس)   الخلايلة : قضاء ديون أكثر من 100 غارمة خلال رمضان   إضافة خدمة (تحديث البيانات) الى سند   الاردن 12 ألف كوبون للفقراء من صندوق الزكاة   انعقاد المؤتمر الأردني الأوروبي في 21 نيسان بالبحر الميت   رسمياً .. إدراج عمّان على المنصة العالمية لمؤشر جودة الحياة   الخلايلة يكشف خطة رمضان: 40 ألف طرد و12 ألف كوبون للأسر الفقيرة   حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان   المحامي وناشر وكالة جراءة نيوز يعزي بوفاة الاستاذ مصطفى راشد الشديفات   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم

هيكلة "مفاجئة وعميقة" في الديوان.. وإلغاء مسمى "مدير مكتب الملك"

{clean_title}

فقد عدد كبير من المدراء في الديوان الملكي مواقعهم بعد ظهر اليوم الثلاثاء في ظل إعادة هيكلة عميقة جدا طالت إلغاء منصب مدير مكتب جلالة الملك الذي كان يشغله منار الدباس الذي أصبح مستشارا خاصا للملك فيما توزعت العديد من الملفات التي كانت ترهق الدباس وتشكل ضغطا عليه بين مستشارين خاصين جدد للملك إذ لوحظ أن بعضهم يحمل مهام محددة إذ أصبح السفير الأردني لدى فرنسا بشر هاني الخصاونة مستشارا خاصا للملك لشؤون الاتصال والتنسيق بينما أصبح كمال الناصر مستشارا لشؤون السياسات والإعلام، فيما أصبح الدباس إضافة إلى مدير الدائرة الاقتصادية محمد العسعس مستشارا بدون مهام وهو وضع يسمح للملك بتفويضها بملفات ومهام خاصة.

وبحسب المعلومات فإن الهيكلة الجديدة في ديوان الملك تسمح بإعادة القوة والصلاحيات لشاغل منصب رئيس الديوان الملكي خلال المرحلة المقبلة، إذ تراجع هذا الدور خلال المرحلة الماضية لصالح مدراء أقوياء في القصر برزوا بمعزل عن مظلة رئيس الديوان قبل أن يقرر الملك إجراء الهيكلة التي تسمح بإعادة الديوان كقوة فاعلة ومنظمة ومتفقة مع الدستور وانسجام مؤسسات الدولة.