
كشف وزير الداخلية الأسبق، العين حسين هزاع المجالي، أن رئيس الاستخبارات العسكرية السورية عبدالحميد السراج، هو المخطط لانفجارات رئاسة الوزراء، التي راح ضحيتها والده رئيس الوزراء الأسبق هزاع المجالي.
وقال المجالي في لقاء مع قناة العربية، إن العملية كانت تهدف لاغتيال النظام الأردني وأركانه، بحيث تم توقيت متفجرة على مدخل رئاسة الوزراء، حسب الوقت المتوقع لوصول الملك الحسين بن طلال إلى الموقع، بهدف اغتياله أيضا.
لكن قائد الجيش وقتها، حابس المجالي، منع الملك الحسين من الوصول إلى رئاسة الوزراء، خوفا على حياته، وقد تفجرت القنبلة الأخيرة أثناء مناقشة المسألة، على بعد 2 كيلومتر.
وبسؤاله عن تورط جمال عبدالناصر شخصيا بالحادثة، قال المجالي إن المخطط الرئيسي هو عبدالحميد السراج، مقرا بأنه كان رجل جمال عبدالناصر، خاصة أن الحادثة وقعت إبان قيام الجمهورية العربية المتحدة بين سوريا ومصر.
وكشف أن الذين حكم عليهم القضاء بأنهم متورطون بتنفيذ العملية، قد تم إعدام الجزء الكبير منهم، مضيفا: ولكن "المخطط نال الله منهم بعد حين".
الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية
الصفدي: لسنا طرفًا في الحرب .. ولا وجود لقواعد أجنبية في الأردن
بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات
الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية
إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي
التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027
الأردن.. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر
بيان رسمي بخصوص حلوى على شكل "سجائر"