
كشف وزير الداخلية الأسبق، العين حسين هزاع المجالي، أن رئيس الاستخبارات العسكرية السورية عبدالحميد السراج، هو المخطط لانفجارات رئاسة الوزراء، التي راح ضحيتها والده رئيس الوزراء الأسبق هزاع المجالي.
وقال المجالي في لقاء مع قناة العربية، إن العملية كانت تهدف لاغتيال النظام الأردني وأركانه، بحيث تم توقيت متفجرة على مدخل رئاسة الوزراء، حسب الوقت المتوقع لوصول الملك الحسين بن طلال إلى الموقع، بهدف اغتياله أيضا.
لكن قائد الجيش وقتها، حابس المجالي، منع الملك الحسين من الوصول إلى رئاسة الوزراء، خوفا على حياته، وقد تفجرت القنبلة الأخيرة أثناء مناقشة المسألة، على بعد 2 كيلومتر.
وبسؤاله عن تورط جمال عبدالناصر شخصيا بالحادثة، قال المجالي إن المخطط الرئيسي هو عبدالحميد السراج، مقرا بأنه كان رجل جمال عبدالناصر، خاصة أن الحادثة وقعت إبان قيام الجمهورية العربية المتحدة بين سوريا ومصر.
وكشف أن الذين حكم عليهم القضاء بأنهم متورطون بتنفيذ العملية، قد تم إعدام الجزء الكبير منهم، مضيفا: ولكن "المخطط نال الله منهم بعد حين".
وزير العمل للاردنيين: لم نسحب قانون الضمان .. بل قمنا بتجويده
حسان: لا مساس بأي مستحق للتقاعد لأربع سنوات .. وتطبيق تعديلات الضمان يبدأ تدريجياً من عام 2030
الملك: الإعلام الأردني مسؤول عن نشر الحقيقة ودحض الشائعات
عمّان الثانية عربيا في جودة الحياة
وفاة و4 إصابات بحادث مروع في وسط البلد
البنك المركزي يطلق حملة لحماية أموالك
الدفاع المدني يحذر من لعبة (الخريس)
الخلايلة : قضاء ديون أكثر من 100 غارمة خلال رمضان