آخر الأخبار
  وزير العمل للاردنيين: لم نسحب قانون الضمان .. بل قمنا بتجويده   حسان: لا مساس بأي مستحق للتقاعد لأربع سنوات .. وتطبيق تعديلات الضمان يبدأ تدريجياً من عام 2030   الملك: الإعلام الأردني مسؤول عن نشر الحقيقة ودحض الشائعات   Orange Moneyترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية   عمّان الثانية عربيا في جودة الحياة   وفاة و4 إصابات بحادث مروع في وسط البلد   البنك المركزي يطلق حملة لحماية أموالك   الدفاع المدني يحذر من لعبة (الخريس)   الخلايلة : قضاء ديون أكثر من 100 غارمة خلال رمضان   إضافة خدمة (تحديث البيانات) الى سند   الاردن 12 ألف كوبون للفقراء من صندوق الزكاة   انعقاد المؤتمر الأردني الأوروبي في 21 نيسان بالبحر الميت   رسمياً .. إدراج عمّان على المنصة العالمية لمؤشر جودة الحياة   الخلايلة يكشف خطة رمضان: 40 ألف طرد و12 ألف كوبون للأسر الفقيرة   حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان   المحامي وناشر وكالة جراءة نيوز يعزي بوفاة الاستاذ مصطفى راشد الشديفات   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم   الخزاعي يحذر من العصبية: الدخان والمطبخ أهم أسباب الطلاق في رمضان   الخشمان: حملة لتنظيف جسور المشاة في الزرقاء وتشديد على الالتزام بالنظافة   بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان"

المجالي : "السراج" المخطط الرئيسي لاغتيال الملك حسين

{clean_title}

كشف وزير الداخلية الأسبق، العين حسين هزاع المجالي، أن رئيس الاستخبارات العسكرية السورية عبدالحميد السراج، هو المخطط لانفجارات رئاسة الوزراء، التي راح ضحيتها والده رئيس الوزراء الأسبق هزاع المجالي.وقال المجالي في لقاء مع قناة العربية، إن العملية كانت تهدف لاغتيال النظام الأردني وأركانه، بحيث تم توقيت متفجرة على مدخل رئاسة الوزراء، حسب الوقت المتوقع لوصول الملك الحسين بن طلال إلى الموقع، بهدف اغتياله أيضا.لكن قائد الجيش وقتها، حابس المجالي، منع الملك الحسين من الوصول إلى رئاسة الوزراء، خوفا على حياته، وقد تفجرت القنبلة الأخيرة أثناء مناقشة المسألة، على بعد 2 كيلومتر.وبسؤاله عن تورط جمال عبدالناصر شخصيا بالحادثة.

قال المجالي إن المخطط الرئيسي هو عبدالحميد السراج، مقرا بأنه كان رجل جمال عبدالناصر، خاصة أن الحادثة وقعت إبان قيام الجمهورية العربية المتحدة بين سوريا ومصر.وكشف أن الذين حكم عليهم القضاء بأنهم متورطون بتنفيذ العملية، قد تم إعدام الجزء الكبير منهم، مضيفا: ولكن "المخطط نال الله منهم بعد حين".


وحمّل المجالي، نفسه مسؤولية إنهاء حراسته للملك عبدالله الثاني.


واعتبر المجالي، أن أخطاء ارتكبها، كانت سبب إنهاء عمله كمرافق للملك عبدالله الثاني، بعد أن استمر معه لـ8 أشهر، من شباط 1999، ولغاية تشرين أول من العام ذاته.

وقال المجالي في حواره إنه لم يتأقلم في الفترة التي خدم فيها مع الملك عبدالله الثاني، وبقي يعيش في فترة ما بين الماضي والحاضر، وأنه لم يُطور من نفسه، بحيث كان يتعامل مع الملك وهو في سن السابعة والثلاثين، كما كان يتعامل مع الراحل الحسين وهو في العقد السادس.

كما أشار إلى أن بعض الأشخص لم يرق لهم استمراره في موقعه، مع إقراره بأن الأشخاص الذين رافقوا الملك عبدالله عندما كان أميرا، هم أحق بالاستمرار معه.

ووصف المجالي أخطاءه بأنها "بسيطة وتافهة لكنها تبنى حتى تصبح لا تطاق"، مشددا على أنها لا علاقة لها بالولاء أو الانتماء أو الاحترام أو القيادة العسكرية.

وبعد انتهاء عمله كمرافق للملك عبدالله الثاني، بقي المجالي حتى نهاية العام كقائد لواء الحرس الملكي، ثم انتقل إلى كلية الدفاع الملكية في بريطانيا.

وحلّ الأمير علي بن الحسين، مكان المجالي، مرافقا شخصيا للملك عبدالله الثاني، في تشرين أول من عام 1999.