آخر الأخبار
  تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار

ما هي أعظم ريمونتادا في تاريخ كرة القدم؟

{clean_title}

ريمونتادا .. كلمة باتت مشهورة للغاية في أوروبا، وحتى في وطننا العربي، وهو تعني العودة أو التعافي، وهي كلمة كانت تُستخدم لوصف المعارك الأهلية وثورات الاستقلال في الفترة بين القرن الـ 16 وحتى القرن الـ 19، عندما كانا يحاولان أقليم الباسك، وكتالونيا الاستقلال بعيدًا عن الحكم الإسباني.

وبعد مباراة برشلونة الإسباني الشهيرة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي باتت كلمة ريمونتادا مشهورة جدًا، بعدما عاد البرسا من بعيد وفاز بنتيجة (6/1) في لقاء الإياب، عقب خسارته مباراة الذهاب برباعية نظيفة، ضمن فعاليات دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2016/2017.

وعقب هذه المباراة، أصبحت كلمة ريمونتادا تُطلق على أي فريق يعود من بعيد ويفوز على خصمه إذا كان متأخرًا بالنتيجة.

ولكن يبقى السؤال الأهم، ما هي أعظم ريمونتادا حدثت في تاريخ كرة القدم؟

الإجابة نجدها في إنجلترا مهد كرة القدم ..

مباراة تشارلتون وهدرسفيلد موسم 1957/1958 بالنظر لأحداثها تعتبر أعظم ريمونتادا في تاريخ كرة القدم، حيث انتهى اللقاء بفوز تشارلتون 7/6، نعم فاللقاء غير معروف للجميع، ولم يشاهده أحد، ولكن ما حدث في تلك المباراة أمر إعجازي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

في 21 من شهر ديسمبر عام 1957، استضاف تشارلتون منافسه هدرسفيلد، ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.

وفي بداية المباراة، تعرض ديريك أوفتون قائد أصحاب الأرض تشارلتون للإصابة، ونقل على الفور إلى المستشفى، ووقتها كانت التبديلات غير مسموح بها، لذلك أكمل الفريق بـ 10 لاعبين، لتصعب المهمة على تشارلتون.

وبالفعل كما كان متوقعًا، انهار فريق تشارلتون تمامًا، ونجح هدرسفيلد في إحراز خمسة أهداف متتالية في الدقائق 27، و35، و49، و51، و62، وفي المقابل سجّل تشارلتون هدفًا وحيدًا في الدقيقة 47.

وكانت النتيجة تشير إلى تقدم هدرسفيلد بخمسة أهداف مقابل هدف قبل 28 دقيقة فقط على انتهاء المباراة، ولكن الأمور انقلبت رأسًا على عقب بعد ذلك.

ريمونتادا تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى قام بها رجال تشارلتون، وكان بطل القصة هو اللاعب سامرز الذي سجل وحده خمسة أهداف.

عندما كانت تشير نتيجة المباراة بتقدم هدرسفيلد بخمسة أهداف لهدف، أحرز ريان هدف تشارلتون الثاني، وبعدها سجل سامرز أربعة أهداف متتالية في الدقائق 64، و73، و78، و81، ليحول النتيجة من خسارة قاسية إلى فوز ملحمي 6/5.

ولكن هوارد لاعب هدرسفيلد سجل هدف التعادل في الدقيقة 86، ولكن الرد جاء سريعًا من أصحاب الأرض تشارلتون بتسجيل هدف الانتصار عبر أقدام ريان بالدقيقة قبل الأخيرة من عمر المباراة، لينتهي هذا اللقاء الملحمي بفوز تاريخي لتشارلتون بسبعة أهداف مقابل ستة.

وأشار موقع بليتشر ريبورت بأن هدرسفيلد أصبح الفريق الإنجليزي الوحيد الذي أحرز ستة أهداف في مباراة وتعرض للخسارة في ليلة استثنائية لتشارلتون، لتكون هذه هي أعظم ريمونتادا في تاريخ كرة القدم.