آخر الأخبار
  Orange Moneyترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية   عمّان الثانية عربيا في جودة الحياة   وفاة و4 إصابات بحادث مروع في وسط البلد   البنك المركزي يطلق حملة لحماية أموالك   الدفاع المدني يحذر من لعبة (الخريس)   الخلايلة : قضاء ديون أكثر من 100 غارمة خلال رمضان   إضافة خدمة (تحديث البيانات) الى سند   الاردن 12 ألف كوبون للفقراء من صندوق الزكاة   انعقاد المؤتمر الأردني الأوروبي في 21 نيسان بالبحر الميت   رسمياً .. إدراج عمّان على المنصة العالمية لمؤشر جودة الحياة   الخلايلة يكشف خطة رمضان: 40 ألف طرد و12 ألف كوبون للأسر الفقيرة   حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان   المحامي وناشر وكالة جراءة نيوز يعزي بوفاة الاستاذ مصطفى راشد الشديفات   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم   الخزاعي يحذر من العصبية: الدخان والمطبخ أهم أسباب الطلاق في رمضان   الخشمان: حملة لتنظيف جسور المشاة في الزرقاء وتشديد على الالتزام بالنظافة   بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان"   الذهب يرتفع محلياً   (الأعلى لذوي الإعاقة): على الأهالي بالأردن التبليغ الفوري عن أي حالة عنف   "الخيرية الهاشمية" توزع طروداً غذائية على اللاجئين الفلسطينيين

الروابدة: كل ما نروح مكان بحطوا وصفي بوجوهنا

{clean_title}
قال رئيس الوزراء الأسبق عبدالرؤوف الروابدة، الأربعاء، إن الشهيد وصفي التل أيقونة أردنية عظيمة، لكن كلّ ما نروح مكان "بحطوا وصفي بوجوهنا".

ورد الروابدة على سؤال حول الأمور التي تنقص رجال الدولة الحاليين ليواصلوا نهج الشهيد وصفي التل وهو في حالة من الغضب والإنفعال: " العالم تغير وزمن وصفي والشعب آنذاك تغير" في إشارة منه إلى أن الظروف تغيرت والناس والزمن السياسي.
واستشهد الروابده بموقف مع الخليفة الراشدي علي بن أبي طالب حين عاتبه احد الصحابة مقارنا بينه وبين الخليفة عمر بن الخطاب، حيث رد علي كرم الله وجهه قائلاً بما معناه:" كنت أنا من شعب عمر، وانت الآن شعبي".
تصريحات الروابدة جاءت خلال المؤتمر التي عقدته كلية الأمير حسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية بالجامعة الأردنية بالتعاون مع صحيفة "الرأي"، والذي حمل اسم "مائة عام .. حكمة العقود وقصة الصمود".
وتحدث الروابدة بمحور الهوية الوطنية والمواطنة وقال: "الهوية العربية عنوان منطقة سوريا الكبرى، كما كانت المحرك الرئيسي للثورة العربية الكبرى، التي أدت إلى قيام الدولة الفيصلية في دمشق. انهارت تلك الدولة عام 1920 بعد معركة ميسلون، فلم تجد قياداتها وأعضاء حزب الاستقلال السوري الممثل لكل المنطقة، سوى الأردن ملاذاً. استقبلهم الأردنيون العروبيون كأشقاء شركاء في معركة المصير.
وعندما شكل الأمير عبد الله بن الحسين عام 1921 حكومته الأولى في الأردن سماها حكومة الشرق العربي انطلاقاً من عروبية الثورة والهدف، وحفاظاً على هوية الدولة والشعب ومن فاء إليه. صار المهاجرون هم عصب الإدارة الأردنية المدنية والعسكرية، فشكلوا الحكومات التي كان التمثيل الأردني فيها محدوداً أو نادراً. رحب الأردنيون بذلك وأيدوه تعبيراً عن إيمانهم بوحدة الأمة".
وأضاف أن دور الأردنيين كان الأبرز منذ انطلاق الحركة النضالية الفلسطينية، حيث شارك الأردن بدور رئيسي في حرب عام 1948 مع أشقائه العرب وحافظ على القدس الشرقية والضفة الغربية. اتحدت الضفة مع الأردن بقرار من مجلس النواب المنتخب بالتساوي بين الضفتين، وصار الجميع أردنيين شركاء في الهوية والمواطنة.