
أبدى مستثمرون في قطاع الدخان، عدم ممانعتهم لترخيص السجائر الإلكترونية، في الأردن، على عكس ما يُشاع عن أن الشركات تقود حملات ضد ذلك.
وقال مستثمرون ، إنهم يؤيدون ترخيص السجائر الإلكترونية بشرط وضع تشريعات تحُد من التهريب، وتُنظم السوق.
في السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة ، عن عقد اجتماع حكومي مع مستثمرين في شركات الدخان، لبحث ترخيص المنتج الإلكتروني.
وتزامنا مع ذلك، تواصل دائرة الجمارك، عملها لضبط السجائر الإلكترونية المُهربة، حيث أعلنت غير مرة، عن ضبط كميات منها، وآخرها 4295 سيجارة وأرجيلة إلكترونية.
المستثمرون الذين تحدثوا ، شددوا على ضرورة أن تضع الحكومة، هيكلا ضريبيا وجمركيا ملائما، لمكافحة التهريب.
كما اقترحوا أن تُوفر الجهات المعنية، حرية تسويق السجائر الإلكترونية وتحديد آلية تواصل مع المدخنين البالغين، لعرض آثارها، وبالتالي منحهم حرية الاختيار بينها وبين التبغ التقليدي.
وبالرغم من أن انتشار السجائر الإلكترونية ساهم، بانخفاض إيرادات الشركات المصنعة للدخان، اعتبر المستثمرون أنها لا تُشكل خطرا بالمقارنة مع الدخان التقليدي المُهرب.
وتُغرق الأصناف المهربة، من سوريا والعراق ولبنان، الأسواق الأردنية، وتلقى استحسانا لدى المدخنين، لرخص أسعارها، دون النظر إلى جودتها.
وانعكس مؤخرا أثر التهريب على المنتجات المحلية، حيث أعلنت شركات تخفيض أسعار بعض منتجاتها، وكان آخرها منتج "مارلبورو"، بواقع ربع دينار، اعتبارا من السبت المقبل.
ووفقا للمستثمرين، فإن خسائر الشركات والحكومة، تتعاظم في ظل استمرار التهريب، الأمر الذي يجب مكافحته ووضع الحلول الكافية لذلك، تزامنا مع وضع التشريعات الملائمة لتنظيم سوق السجائر الإلكترونية.
عمّان الثانية عربيا في جودة الحياة
وفاة و4 إصابات بحادث مروع في وسط البلد
البنك المركزي يطلق حملة لحماية أموالك
الدفاع المدني يحذر من لعبة (الخريس)
الخلايلة : قضاء ديون أكثر من 100 غارمة خلال رمضان
إضافة خدمة (تحديث البيانات) الى سند
الاردن 12 ألف كوبون للفقراء من صندوق الزكاة
انعقاد المؤتمر الأردني الأوروبي في 21 نيسان بالبحر الميت