
لولا "أمّ أعيننا" لصدّق بعضنا ما يقوله مقربون من النظام السوري، ومنهم نواب أردنيون، وهم يقولون: كانت دمشق تتجهّز للافراج عن المعتقلين الاردنيين لدى النظام السوري، لولا بيان وزارة الخارجية الاردنية الصادر قبل أيام.
كان يمكن أن نصدّق، ولكن ماذا نفعل بدمشق وهي "تلقّط"، في شوارع الشام، من صدّقها من شبابنا بأنها عادت دمشق، وتسجنهم، وترهب أهليهم من خلفهم.
فهل يحاول هؤلاء التنصل مما رسموه للاردنيين عن أحوال الشام، بدعوتهم إلى "السياحة" هناك، كما كانوا يفعلون من قبل؟
ربما نسي هؤلاء – ومنهم نواب - القول للأردنيين إن السياحة التي كانوا يقصدونها في الشام، سياحة جديدة العهد بين الناس، وهي: "سياحة السجون".
ففي الشام لا سياحة تعلو على سياحة المعتقلات.
طقس العرب للأردنيين : جهزوا المدافئ والملابس الدافئة لليلة الجمعة
وزير الخارجية السوري : العلاقات مع الأردن في أفضل أحوالها منذ مئة عام ولن نسمح بالفتنة
ضبط لحوم بقرة غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق
إغلاق جزئي لنفق الرابع بدءا من الليلة
النقل البري تطلق حافلات جديدة بين إربد وعمّان بأجرة 2.25 دينارا
"التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
أبو غلوس إخوان تعلن عروضًا على السيراميك والبورسلان الإسباني والهندي بأسعار تبدأ من 2.99 دينار للمتر المربع