
لولا "أمّ أعيننا" لصدّق بعضنا ما يقوله مقربون من النظام السوري، ومنهم نواب أردنيون، وهم يقولون: كانت دمشق تتجهّز للافراج عن المعتقلين الاردنيين لدى النظام السوري، لولا بيان وزارة الخارجية الاردنية الصادر قبل أيام.
كان يمكن أن نصدّق، ولكن ماذا نفعل بدمشق وهي "تلقّط"، في شوارع الشام، من صدّقها من شبابنا بأنها عادت دمشق، وتسجنهم، وترهب أهليهم من خلفهم.
فهل يحاول هؤلاء التنصل مما رسموه للاردنيين عن أحوال الشام، بدعوتهم إلى "السياحة" هناك، كما كانوا يفعلون من قبل؟
ربما نسي هؤلاء – ومنهم نواب - القول للأردنيين إن السياحة التي كانوا يقصدونها في الشام، سياحة جديدة العهد بين الناس، وهي: "سياحة السجون".
ففي الشام لا سياحة تعلو على سياحة المعتقلات.
عمّان الثانية عربيا في جودة الحياة
وفاة و4 إصابات بحادث مروع في وسط البلد
البنك المركزي يطلق حملة لحماية أموالك
الدفاع المدني يحذر من لعبة (الخريس)
الخلايلة : قضاء ديون أكثر من 100 غارمة خلال رمضان
إضافة خدمة (تحديث البيانات) الى سند
الاردن 12 ألف كوبون للفقراء من صندوق الزكاة
انعقاد المؤتمر الأردني الأوروبي في 21 نيسان بالبحر الميت