
لولا "أمّ أعيننا" لصدّق بعضنا ما يقوله مقربون من النظام السوري، ومنهم نواب أردنيون، وهم يقولون: كانت دمشق تتجهّز للافراج عن المعتقلين الاردنيين لدى النظام السوري، لولا بيان وزارة الخارجية الاردنية الصادر قبل أيام.
كان يمكن أن نصدّق، ولكن ماذا نفعل بدمشق وهي "تلقّط"، في شوارع الشام، من صدّقها من شبابنا بأنها عادت دمشق، وتسجنهم، وترهب أهليهم من خلفهم.
فهل يحاول هؤلاء التنصل مما رسموه للاردنيين عن أحوال الشام، بدعوتهم إلى "السياحة" هناك، كما كانوا يفعلون من قبل؟
ربما نسي هؤلاء – ومنهم نواب - القول للأردنيين إن السياحة التي كانوا يقصدونها في الشام، سياحة جديدة العهد بين الناس، وهي: "سياحة السجون".
ففي الشام لا سياحة تعلو على سياحة المعتقلات.
الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية
الصفدي: لسنا طرفًا في الحرب .. ولا وجود لقواعد أجنبية في الأردن
بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات
الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية
إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي
التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027
الأردن.. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر
بيان رسمي بخصوص حلوى على شكل "سجائر"