آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل

كواليس القرية الأولمبية.. علاقات جنسية سرية

{clean_title}

جرااءة نيوز - عمان : يعرف العالم وجها واحدا لدورة الألعاب الأولمبية، يتمثل في الأجواء والمنافسات الرياضية وحرص اللاعبين على التدريب فقط، لكن الوجه الأخر الذي يجهله العالم، لهذه البطولة التي تجمع لاعبين من أكثر من 200 دولة، هو العلاقات الحميمة التي تدور بين الرياضيين والمتطوعين والعاملين داخل قرية اللاعبين.

وأكد عدد من اللاعبين والمسؤولين السابقين، الذين شاركوا في الدورات الماضية من البطولة الأولمبية، أن الأجواء داخل القرية الأولمبية التي يقطنها اللاعبون، خلال فترة المنافسات، "تحفز الرياضيين المتواجدين داخل القرية، على ممارسة الجنس."

واعتبر أحد اللاعبين السابقين، أنه من السذاجة أن يدعي شخص عدم معرفته بما يحدث داخل القرية الأولمبية، خلال فترة المنافسات، وأكد لـCNN، أنه من خلال تجاربه ومشاركاته السابقة في الدورة الأولمبية، أن "جميع اللاعبين ووسائل الإعلام والقائمين على الدورة، يعرفون جيداً ما يحدث من علاقات في داخل القرية، فهذا ليس أمراً سرياً."

وأضاف: "الجنس هو جزء من طابع الدورة الأولمبية، وحتى إن لم تصرح اللجنة الأولمبية الدولية بذلك، إلا أنها حقيقة واضحة لا يجب التحرّج منها، وإن كان الأمر غير ذلك، لماذا يتم توزيع الواقيات الذكرية على غرف اللاعبين داخل القرية؟"

وتعتبر قرية الرياضيين في دورة الألعاب الاولمبية، بيئة فريدة من نوعها، فهي مخيم رياضي، يضم حوالي 3 آلاف شقة، يقطنها أكثر من 10 آلاف رياضي، جاؤوا من أكثر من 200 دولة، لمدة أسبوعين طوال فترة المنافسات.

وقال مسؤول رياضي سابق في البطولة الأولمبية:"من الصحيح أن البشر يميلون بطبيعتهم إلى الاختلاط الزائد في أماكن التجمعات الكبيرة. وبسبب فوارت العواطف في الألعاب الأولمبية، يبدو أن المسؤولين عن الأولمبياد في لندن2012، كانوا على حق في توزيع 150 ألف واق ذكري، وهو رقم قياسي، مقارنة بالدورات الماضية." 

وتطرق لاعب سابق أخر، عن تجربته في دورات ماضية قائلاً: "إن الرياضيين لا يعرفون ولا يتوقعون في المرة الأولى التي يذهبون فيها إلى دورة الألعاب الأولمبية، ما يمكن أن يجدوه، فبمجرد أن ينتهي اللاعبين من منافستهم، لا أحد يفكر في النوم حتى اليوم التالي."

واستطرد قائلا: "فمثلاً المتطوعون العاملون في القرية، يسألون بعض اللاعبين، عن أرقام غرفهم، ويخبرونهم أنهم يريدون رؤية الغرفة من الداخل، وفي الحقيقة هم يريدون شيئا آخرا أكثر متعة من ذلك، هو التواجد إلى جوار الرياضيين البارزين واختبار تجربة العلاقة معهم."

وأضاف: "كنت أنا وشريكي في الغرفة، نضع علامات على باب الغرفة لبعضنا البعض، في حال كنا نمارس الجنس بالداخل، حتى يعرف الآخر أن الغرفة مشغولة، وصراحة لم يؤثر الجنس علي بصورة سلبية في الليلة التي سبقت إحدى المنافسات التي شاركت فيها، بل شعرت بأن جسدي خفيف جداً."