آخر الأخبار
  تقلبات حرارية حادة وأمطار محتملة على المملكة خلال الثلث الأخير من أكتوبر   الغذاء والدواء تضبط لحوماً مجمدة بيعت على أنها طازجة وتحيل المخالفين للقضاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي غداً الاثنين - أسماء   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما   ترفيع 7 قضاة شرعيين للدرجة العليا وتعيين 24 (اسماء)   وزارة الشباب تكشف نتائج التحقيق بإطفاء إنارة ستاد عمّان   مصدر عسكري أردني ينفي مشاركة إسرائيل في (سوفكس)   الأشغال تعلن تعديلاً مرورياً على إشارة ناعور–شارع السلام   الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان   "تنظيم الطاقة" تتلقى 998 طلبًا للحصول على تراخيص خلال آب الماضي   الذهب الأخضر في دائرة الخطر .. ماذا يحدث لزيتون الضفة؟   تصادم شاحنتين يعيق السير في طريق العقبة الخلفي   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر   حسان: مشاريع جديدة في العقبة قريبا   الأردن يعزي السعودية بوفاة ضابطين جراء تحطّم طائرة عمودية   "أردننا جنة" يستقطب 15 ألف زائر إلى السلط   حسان يتفقد موانئ العقبة: بوابة رئيسة لدول شقيقة رغم الظروف   84.90 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد

العين ابو غزالة : يجب فرض "ضريبة الرفاهية " لدعم الخزينة .. ويدعو المواطنين لتنقل بسيارة واحدة

Sunday
{clean_title}
دعا الاقتصادي الاردني العين الدكتور طلال ابو غزاله الى الاستعداد لمواجهة ازمة اقتصادية كبيرة "قد تصيب العالم بحلول 2020 ستبدأ في الولايات المتحدة وستستمر لسنوات"، مشيرا الى ان العالم قد تمكن من احتواء ازمة 2008 ولكن الازمه القادمة اكثر جدية.

وقال ابو غزالة في لقاء مع (بترا) انه سيكون لهذه الأزمة الاقتصادية الجديدة تأثير كبير على الغرب، متوقعا ان تعلن خمس دول اوروبية افلاسها في العام القادم، وهذا لا يعني انها ستغلق اسواقها، لكن هذه الدول لن تتمكن من تزويد مواطنيها بالخدمات، وفي المقابل توقع ابو غزالة ان تنمو دول ناشئة مثل الصين والهند والبرازيل وروسيا بنسبه ثابتة في غضون عشر سنوات القادمة.

واضاف ابو غزالة، ان افريقيا ستكون على نفس المستوى الاقتصادي للدول المتطورة، وستصبح مثل اوروبا في غضون خمسين عاما، كما ستستمر دول مجلس التعاون الخليجي بالتطور بسبب عائدات النفط، مشيرا الى انه حتى لو تم تصدير جميع نفط الخليج اليوم فإنه سيكون غير كافٍ لجعل البنية التحتية لهذه الدول مثل اوروبا.

وحول الطرق والوسائل لمواجهة هذه الازمة التي قد تحدث، أوضح أبو غزالة ان الازمة هي فرصة ايضا ويختلف تأثيرها من دولة الى أخرى من حيث الخصوصية والتجهيزات، داعيا المختصين في العالم العربي الى الاستعداد للأزمة القادمة من خلال اتخاذ التدابير الوقائية للتقليل من الاضرار وتعزيز الايجابيات والعمل على بناء الثقة وتشجيعها بالثروات والعملات العربية، وتنفيذ حملات اعلامية لتسليط الضوء على السلوك الايجابي، وتسليط الضوء على نقاط قوتنا.

كما دعا الى تشجيع المبادرات الخاصة والمشاريع الصغيرة لما لها من قدرة على التوظيف والانتاجية، وتطبيق اجراءات المحافظة على المياه في مجال الزراعة، وتشجيع المزارعين على استخدام نظام الري بالتنقيط، واستغلال تكنولوجيا المعلومات في هذا المجال لتحقيق التحسين تنظيم الغذاء والانتاج .

وأكد ضرورة تطوير شبكة المواصلات وتشجيع الأفراد على الاشتراك بوسيلة نقل واحدة، وتبني اجراءات تخفيض الازدحام المتبع في العديد من الدول، والبدء باستخدام انظمة إنترنت الأشياء في تطوير حلول للازدحام المروري والوصول الى المدن الذكية، وتطوير وتنمية القطاع السياحي، والعمل مع شركات تسويق المحتوى، وتسخير التكنولوجيا في خدمة القطاع السياحي، مشيرا أيضا الى ضرورة الوصول الى الاكتفاء الغذائي الذاتي والبحث عن الوسائل المحتملة لتوفير الاكتفاء الذاتي الداخلي في متطلبات الغذاء الاساسية من خلال اعفاء المنتوجات الزراعية المحلية من ضريبة الدخل واية رسوم متعلقة بها وعكس هذه الرسوم على التصدير لتجنب تصدير المياه من الدولة الاكثر فقرا بها.

ودعا ابو غزالة الى وضع ما يسمى بضريبة الرفاهية بحيث لا تؤثر على السياحة بهدف توفير دخل اضافي للخزينة، اضافة الى تقديم حوافز طويلة الامد للأعمال والصناعات الحديثة، وتشجيع البنوك على ابتكار دوافع لتشجيع تدوير المال، مشيرا الى اهمية تطوير مصادر الطاقة المتجددة ورفع الوعي بشأن الطاقة المستدامة من خلال تسهيل استخدام الالواح الشمسية من قبل المستخدمين الصغار وتشجيع وتسهيل طلبات الرخص لبناء محطات توليد الطاقة الشمسية خاصة لكبار مستخدمي الطاقة من منشآت القطاع الخاص لما لها مكن توفير على الحكومة والقطاع الخاص على حد سواء.

كما دعا الى تحسين وتقوية الشراكة مع القطاع الخاص، وخصخصة بعض الخدمات الحكومية المناسبة للتشغيل لما لها من دور في زيادة الكفاءة والفوائد المالية لها واثرها في خفض الكلف على الحكومة وتوفير فرص عمل جديدة، مشددا على ضرورة انشاء مركز للتوقعات المالية يقوم بعمل ابحاث وإعداد دراسات متعلقة بالوضع المالي مبنية.