آخر الأخبار
  مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط

اربعة ايام قضاها الطفل عمر في مياه خليج تايلند قبل اكتشاف جثته

Monday
{clean_title}
نشرت بعض الصحف التفاصيل الصادمة لمقتل الطفل الاردني على يد والده في تايلند ، حيق اكداحد اقارب الطفل ان الوالد كان يحاول بجميع الطرق التخلص من ابنه لانه لايريد ان يتحمل مسؤولية طفل نهائيا نظرا للظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة .

وقد وقع خلاف بين الطرفين بعد طلب الزوج إجهاض الطفل بعد ان علموا انها حامل وإصرار الزوجة على التمسك به، واستمرت الخلافات لعدة شهور حتى استطاعت العائلة الصلح بينهما وأنجبت الزوجة'عمر'.

وفي بداية الشهر الحالي اقترح الزوج ان يسافروا الى تايلند لتغير نفسيتهم بعد المشاكل التي دارت بينهم ، وعند سفرهم عاد الزوج وأصر على زوجته بالتخلي عن الطفل والتنازل عن كافة حقوقه مرة أخرى، لأنه لن يستطيع أن يؤمن له مستقبله في ظل ظروف اقتصادية صعبة - مع العلم أن القاتل في الأساس تاجر وميسور الحال - وعندما رفضت الزوجة وتواصلت مع عائلتها لتخبرهم بما حصل، قام الزوج بأخذ هاتفها ليعزلها عن العالم، وطلب منها تجهيز حقائبها للعودة لعمان.

في تلك الفترة أخبرها أنه سيذهب ليشتري أغراضاً للطفل حتى تنتهي من تجهيز نفسها، وهنا كان موعد وقوع الجريمة، وعاد بمفرده، ما أثار جنون الأم التي هددها بعدم رؤية ابنها إلا بعد عودتها إلى عمان والتنازل عن كافة حقوقها تجاه الطفل، وبعد ذلك سيسمح لها بالعودة إلى تايلاند لرؤيته، وطمأنها أن ابنها يمكث عند صديق عزيز له حتى تعود لعمان وتنفذ مطلبه.

واستنجدت الام بالمارة ورجال الأمن في المطار بعدما اختفى الزوج ولم تستطع إيضاح ما يحدث معها، حتى جاء مترجم من قبل المطار لتبلغهم عن اختفاء ابنها وشكوكها بأنه مخطوف وهروب زوجها، وعندما أخبرتهم عن مكان إقامتهم في تايلاند، توجهت الشرطة للفندق ليجدوا الزوج مع حقائبه يحاول الهرب، وتم القبض عليه وإيقافه لمدة أربعة أيام، أنكر فيها مكان تواجد ابنه ، وفي تلك الفترة قضت أديان إقامتها في صالة الانتظار بمطار تايلاند حتى تطمئن على طفلها.

أربعة أيام قضاها المغدور في مياه خليج تايلاند كانت كفيلة بتغيير ملامحه بعد أن وجده صيادون في ميناء باتايا الرئيسي، معتقدين في البداية أنه دمية حتى تبين أنه طفل غريق. وبعد تبليغ السلطات التايلاندية وربط عناصر القصة ببعضها تم إخبار الأم بوفاة طفلها مما جعلها تنهار بعدما تعرّفت على الجثة ليتم التأكد من أن عمر مات مقتولا.