آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

هل تنهي فضيحة أياكس عصر بيريز؟

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز

وضعت الهزيمة التاريخية لنادي ريال مدريد أمام أياكس برباعية قاسية رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز في فم المدفع، وباتت استقالته مطلبا لجماهير الفريق التي لم تهضم فقدان ثلاث بطولات خلال أسبوع.

وفقد الريال فرصة المنافسة على لقب كأس ملك إسبانيا بعد الخسارة بثلاثية من الغريم برشلونة يوم الأربعاء الماضي، قبل أن يخرج من سباق الدوري بخسارة أخرى أمام برشلونة بهدف نظيف يوم السبت، ليكتمل المشهد الثلاثاء بالخسارة أمام أياكس 4-1 والخروج من الدور ثمن النهائي لأول مرة منذ العام 2010.

ورغم أن بيريز ارتبط بحقبة تاريخية لريال مدريد سيطر خلالها على لقب دوري الأبطال وفاز به أربع مرات في النسخ الخمس الأخيرة، فإن الانهيار المدوي للفريق في هذا الموسم أنسى مناصري النادي الملكي ما مضى.

ووفقا لاستطلاع رأي نشرته صحيفة ماركا بعد المباراة، حمّل الأنصار رئيس الريال القسط الأكبر من مسؤولية الخيبات المتلاحقة بسبب قرارته المثيرة للجدل، بداية من الفشل في إقناع المدرب السابق زين الدين زيدان بالبقاء مع الفريق وهو الذي أعاد إلى النادي هيبته بالبطولات الأوروبية المتلاحقة.

كما فرط بيريز بسهولة في خدمات أفضل لاعب في الفريق البرتغالي كريستيانو رونالدو حين رفض الاستجابة لطلبات اللاعب ورفع راتبه، مما دفع الدون للمغادرة إلى يوفنتوس.

وأمام صدمة فقدان زيدان ورونالدو، كانت جماهير ريال مدريد تبحث عن صفقات مدوية تعوض شيئا مما فقد، غير أن بيريز اكتفى بالتعاقد مع الحارس تيبو كورتوا، رغم أن الفريق يضم كيلور نافاس أحد أفضل الحراس في العالم.

ورفض رئيس الريال توقيع صفقة مع أحد النجوم وتخلى عن فرصة استقدام البلجيكي إدين هازارد الذي لا يمل من بعث رسائل إعجاب بالنادي الملكي، واكتفى بالتعاقد مع عدد من اللاعبين الشبان أثبتوا عدم قدرتهم على حمل الفريق بمفردهم في المناسبات الكبرى.

وزاد فلورنتينو بيريز الأمور تعقيدا بخياراته في الإدارة الفنية حين تعاقد مع المدرب جولين لوبيتيغي الذي غادر بعد أسابيع من انطلاق الموسم بسبب النتائج المخيبة، قبل الاستنجاد بالأرجنتيني سانتياغو سولاري الذي لم ينجح في إنقاذ الفريق من الغرق.

وبعد نكسة أياكس تترقب جماهير ريال مدريد موقف رئيس النادي، في حين نقلت الصحافة الإسبانية مشاهد لمغادرة الجماهير لملعب سانتياغو برنابيو وهي تهتف برحيل بيريز عن النادي.