آخر الأخبار
  الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء

شاهد بالفيديو ام تروي جريمة قتل أبنها في عمان .. والقتلة خارج السيطرة

Tuesday
{clean_title}


جراءة نيوز - خاص

لم تستطع والدة المغدور، محمد محمود عطا مسلم ، تمالك دموعها التي إنهارت عندما بدأت تروي قصتها لـ"جراءة نيوز" .

فالام التي فقدت فلذة كبدها، لم تتمنى في هذه الدنيا ، الا ان يلاقي المجرم جزاءه العادل، في بلد تنعم بالامن والامان .

فالقاتل لا يزال حرا طليقا منذ اكثر من عامين، على الفاجعة التي حلت بأسرتها نتيجة مشاجرة سابقة ، ما هي ألا قضاء من الله وقدره.

وتروي الأم المكلومة، التي حاولت ايصال شكوها الى الجهات المعنية بكل الطرق والواسائل، ولكنها لم تحصل على نتيجة، الامر الذي اضطرها للجوء الى وسائل الاعلام عل صوتها يصل لمسؤولين .

بدأت قصة ام عماد منذ عامين عندما نزل ثلاثة شباب من سيارتهم السياحة ليشهروا مسدسهم على ابنها المريض محمد ، وفي لحظات اردوه قتيلا ليسقط سابحا بدمائه التي سالت مام المصنع الذي يعمل به .

وتضيف ام عماد ان للقصة خلفيات قديمة بدأت قبل خمسة سنوات عندما ، حدثت مشاجرة مع احد ابناءها جرح فيها شاب وتم نقله الى الستشفى ،

وقمنا بعد ذلك وحسب العادات والتقاليد بكافة الاجرارات العشائرية، والتزمنا بكافة القوانيين .

حيث تم نقل المصاب الى المستشفى وتكفلنا برعايته حسب ما تقضيه القووانيين والاعراف ، الا ان قضاء الله نفذ ، وتوفي الشاب بعد ثلاثة اسابيع ، بعد اضطررنا الى بيع المصنع الذي كنا نمتلكه من اجل ان تتم المصالحة وتسوية كافة الامور، حيث تجاوزت قيمة المبالغ التي دفعناها لانها القضية والحصول على صك الصحلح اكثر من سبعين الف دينار .

وتتابع ام عماد اننا اعتقدنا ان القضية انتهت الى هنا ولكن وبعد مرور ثلاثة سنوات وتحديدا بتاريخ 22- 3-2017 ، تفاجئنا بان اشخاصا كانو يترصدون ابني محمد الذي لم يشارك اصلا بالمشاجرة وهو بريئ، ليقوا بقتله وسط الشارع ، قبل ان يدخل الى المصنع الذي كان يعمل فيه .

ومضت ام محمد تقول ان ابنها المغدور محمد لديه اسرة وزوجة وطفلة صغيرة تسألني كل يوم "اين ابي" فلا اعرف ما اجيبها الا ان ابيك ذهب الى الجنة ، فهناك رحمة الله التي لا يعادلها رحمة اخرى .

ومنذ اكثر من عامين ونحن نتواصل مع الجهات المسؤول للقبض على قاتل ابني ، الا ان الاجابات التي نسمعها لا تتعدى" اصبروا" ، في احد المرات قال لي مسؤول "من وين "انجيبلكوا اياهم" .

ام عماد تؤكد انها لا تتمنى من الله، الا ان يسلم اولادها من اي شر ،وخصوصا ان الجناة طلقاء ، وتاتينا الاخبار بانهم يسيرون في الشوارع بكل حرية امام مسمع مرئى من الجميع ، واخشى على اولادي من القيام باي ردة فعل لا سمح الله .

وناشدت ام عماد الجهات الأمنية المختصة القيام بدورها في إنفاذ القانون من أجل القصاص لابنها "محمد" الذي قُتل غيلةً وغدراً ، أثناء توجهه لموقع عمله في منطقة ماركا الشمالية.

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز