آخر الأخبار
  وزارة الشباب: تطوير مرافق مدينة الحسين للشباب وزراعة 2200 شجرة   نقابة الأطباء :تحذيرات من تحميل المرضى أعباء مالية إضافية   مصدر حكومي: لا قرار بإقرار عطلة 3 أيام لموظفي القطاع العام والمقترح قيد الدراسة   التلهوني: التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية خلال عامين   الجامعةُ الأردنيّة تحصل على شهاداتٍ دَوليّة في الجودةِ وإدارة المؤسسات التعليميّة والمخاطر   ولي العهد يزور وزارة العدل   المجلس الأعلى للسكان: التوسع العمراني يهدد الأراضي الزراعية   الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين   771 ألف سائح أوروبي قدموا إلى الأردن   الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب

شاهد بالفيديو ام تروي جريمة قتل أبنها في عمان .. والقتلة خارج السيطرة

Thursday
{clean_title}


جراءة نيوز - خاص

لم تستطع والدة المغدور، محمد محمود عطا مسلم ، تمالك دموعها التي إنهارت عندما بدأت تروي قصتها لـ"جراءة نيوز" .

فالام التي فقدت فلذة كبدها، لم تتمنى في هذه الدنيا ، الا ان يلاقي المجرم جزاءه العادل، في بلد تنعم بالامن والامان .

فالقاتل لا يزال حرا طليقا منذ اكثر من عامين، على الفاجعة التي حلت بأسرتها نتيجة مشاجرة سابقة ، ما هي ألا قضاء من الله وقدره.

وتروي الأم المكلومة، التي حاولت ايصال شكوها الى الجهات المعنية بكل الطرق والواسائل، ولكنها لم تحصل على نتيجة، الامر الذي اضطرها للجوء الى وسائل الاعلام عل صوتها يصل لمسؤولين .

بدأت قصة ام عماد منذ عامين عندما نزل ثلاثة شباب من سيارتهم السياحة ليشهروا مسدسهم على ابنها المريض محمد ، وفي لحظات اردوه قتيلا ليسقط سابحا بدمائه التي سالت مام المصنع الذي يعمل به .

وتضيف ام عماد ان للقصة خلفيات قديمة بدأت قبل خمسة سنوات عندما ، حدثت مشاجرة مع احد ابناءها جرح فيها شاب وتم نقله الى الستشفى ،

وقمنا بعد ذلك وحسب العادات والتقاليد بكافة الاجرارات العشائرية، والتزمنا بكافة القوانيين .

حيث تم نقل المصاب الى المستشفى وتكفلنا برعايته حسب ما تقضيه القووانيين والاعراف ، الا ان قضاء الله نفذ ، وتوفي الشاب بعد ثلاثة اسابيع ، بعد اضطررنا الى بيع المصنع الذي كنا نمتلكه من اجل ان تتم المصالحة وتسوية كافة الامور، حيث تجاوزت قيمة المبالغ التي دفعناها لانها القضية والحصول على صك الصحلح اكثر من سبعين الف دينار .

وتتابع ام عماد اننا اعتقدنا ان القضية انتهت الى هنا ولكن وبعد مرور ثلاثة سنوات وتحديدا بتاريخ 22- 3-2017 ، تفاجئنا بان اشخاصا كانو يترصدون ابني محمد الذي لم يشارك اصلا بالمشاجرة وهو بريئ، ليقوا بقتله وسط الشارع ، قبل ان يدخل الى المصنع الذي كان يعمل فيه .

ومضت ام محمد تقول ان ابنها المغدور محمد لديه اسرة وزوجة وطفلة صغيرة تسألني كل يوم "اين ابي" فلا اعرف ما اجيبها الا ان ابيك ذهب الى الجنة ، فهناك رحمة الله التي لا يعادلها رحمة اخرى .

ومنذ اكثر من عامين ونحن نتواصل مع الجهات المسؤول للقبض على قاتل ابني ، الا ان الاجابات التي نسمعها لا تتعدى" اصبروا" ، في احد المرات قال لي مسؤول "من وين "انجيبلكوا اياهم" .

ام عماد تؤكد انها لا تتمنى من الله، الا ان يسلم اولادها من اي شر ،وخصوصا ان الجناة طلقاء ، وتاتينا الاخبار بانهم يسيرون في الشوارع بكل حرية امام مسمع مرئى من الجميع ، واخشى على اولادي من القيام باي ردة فعل لا سمح الله .

وناشدت ام عماد الجهات الأمنية المختصة القيام بدورها في إنفاذ القانون من أجل القصاص لابنها "محمد" الذي قُتل غيلةً وغدراً ، أثناء توجهه لموقع عمله في منطقة ماركا الشمالية.

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز