آخر الأخبار
  الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد   الخرابشة: خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   لا توجه حكوميا لتحويل الدراسة او العمل عن بعد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   انخفاض الحوادث 52% في عطلة العيد   جمع ونقل 18,700 طن نفايات خلال عطلة العيد   أجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس   الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا

ماهو الموقع الحكومي القادم لحيدر الزبن مدير المواصفات السابق ؟ !

{clean_title}

ظل حيدر الزبن من سنوات شاغل الجميع حكومة ومواطنين وحيتان ، حيث ان البدوي ابن قرية جلول الوادعة الجميلة في مساحاتها الخضراء، في مطلع مدنية مادبا ، بقي على نقاءة وبساطتة حتى عندما انتقل الى ارقي مناطق العاصمة الثرية دابوق في مبنى المواصفات والمقاييس مديرا .

ظل الزبن كما عرفة الجميع لايهادن ابدا دخل في صراع مع الحيتان ،وكانت تحدث خلافات في وجهات النظر ، مع الساكنين في الدوار الرابع، من روساء الوزراء والوزراء وكبار المسؤولين.
 
ويتميز الزبن انه عنيد" دقر" في الحق لاتاخذة لومة لائم ،رفض دخول الشحنات المخالفة ، وفي عهدة اصبحت المواصفات والمقاييس مؤسسة بحجم وزارة ،ومحط الأنظار والأضواء من كل الأطياف والألوان وحصل على جائزة التميز .

وشكل مع الدكتور هايل عبيدات مدير الغذاء والدواء ثنائي قلبي هجوم محترفين في صيد الشحنات الفاسدة المخالفة والغذاء الغير صالح.
وكان عبيدات والزبن نموذج فريد في نجاح الإدارة البيروقراطية نالوا كمسؤولين محبة الناس، رغم إنهم لم يمروا من عباءة جماعة طبقة الديجتل .

وكانت افعالهم تذكرنا في بعض الوزراء من الزمن الجميل منهم عبداللطيف وريكات وزير الصحة ومحمود كفاوين مدير صندوق المعونة الوطنية، وزير العمل لاحقا، واخرين ، وقبلهم المرحومين عبدالرحيم ملحس وزير الصحة وفلاح المدادحة الداخلية وآخرين

رفض الزبن" الدقر" في الحق تبويس اللحى، واخذ خواطر ولغة المجاملات " في ادخال الشحنات المخالفة، رغم الضغوط والتبريرات حماية للمستهلك واغضب رجال بكبرياء في عالم البزنس والمال ،ولكنة لم يبالي ، وابرز الشحنات المرفوضة مئات الاسطوانات الهندية والجدل العاصف حولها لشهور .

لكن البعض انتقد اداء حيدرالزبن في اداء العمل في المواصفات والمقاييس، تعطيل دخول شحنات تحمل مخالفات بسيطة، وعدم محاورة قطاع الصناعين والتجار، لكن الزبن نفسه ينفي ذلك شخصيا، ويقول انها اشاعات من اصحاب اجندة الخاصة
ومرة في عاصفة غاضبة قال لي شخصيا لايهمنى من الدنيا الا رضا ارضي الوالدة ورعايتها حفظها الله، وهي تساوي الدنيا، وقال انه لايخا ف إلا الله .
 
، واليوم مناسبة الحديث انكشاف ملف الدخان المضروب ومطيع وقرع جرس الإنذار من الزبن وهنا اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بعودة الزبن والاستفادة من خبراته، وذهبيت بعض اراء الفنتازيا ان يكون منصب جديد لزبن مدير مكافحة الفساد أو ارجاعة لموقعة في المواصفات والمقاييس وآخرين ذهبوا ان يكون مثل موقع المحقق الخاص مولر الامريكي والمخالفات في والقضايا في القطاعات الحكومية المختلفة لانهم يثقون فيه حيث ان البعض لازال متألم من لطريقة التي خرج بها الزبن لا تليق والمكانة والدور الذي كان يقوم بها لحماية الأمن الغذائي الوطني، حيث جرى اتخاذ القرار وابلاغه عبر الهاتف دون سابق انذار وفي النهاية ان الجدل الشعبي الرسمي يؤكد ان لناس ذاكرة الناس كبيرة وهي تبحث مسؤولون "دقرين"في الحق والدفاع عنهم فهل يعود الزبن.