آخر الأخبار
  بعد قبول استقالتها من اتحاد كرة القدم الاردني .. سمر نصار توجه رسالة   مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة   أجواء خريفية تشتد في الأردن .. انخفاض إضافي على الحرارة مع مطلع تشرين الأول وليالٍ أكثر برودة   خبير نفطي يرجح رفع أسعار المحروقات محليا 3-5% بعد ارتفاعها عالميا   الأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا   الحاج توفيق يعلن ترشحه لانتخابات تجارة عمّان   مسؤولة أممية: الأردن أحرز تقدماً ملموساً في مجال حقوق الطفل   الأمانة تصرف دفعة جديدة من قروض إسكان موظفيها   وزير المياه: الأردن خفّض الفاقد المائي 10 نقاط مئوية خلال 4 سنوات   وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل المصور الصحفي محمود جبر   اليابان ترفع العقوبات عن جهات حكومية وشركات نفطية سورية   ضبط 60 عاملاً وعاملة منزل مسجل بحقهم بلاغات هروب   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنة   تشكيل اللجان المؤقتة لإدارة الغرف التجارية (اسماء)   طهبوب تمطر الحكومة بـ 47 سؤالا عن صندوق النقد الدولي   اتحاد الكرة يعتذر للأردنيين .. ويدعو لواقعية التوقعات في كأس آسيا   النائب العموش: 136 أردنيًا يتناوبون على مناصب الدولة   جمعة: يزن النعيمات قد يعود للتدريبات الأسبوع الحالي   الملك يستقبل بطريرك بلغاريا ومتروبوليت صوفيا   الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل للحج

حكومة الرزاز أخطاء وعثرات.. هل حان وقت الرحيل ؟

Tuesday
{clean_title}
لم تكن فضيحة تعيين اشقاء أربعة من النواب في مناصب قيادية اخر الأخطاء والعثرات التي تخللت عمر حكومة الرزاز حتى الان ففي جعبته وجعبة وزرائه ما يكفي لان يغادر الرجل الذي ظننا انه من طينتنا غير مأسوف عليه.

الرزاز الذي جاء بفعل ضغط الشارع لم تسعفه كل التعديلات ومحاولات تدوير المناصب التي قام بها لإقناع الشارع او استعادة شعبيته.

سحب الرزاز متوهما قانون ضريبة الدخل الذي اسقط حكومة هاني الملقي وجاء بما هو أسوأ وتعاطى مع الإرادة الملكية بإصدار قانون عفو عام بكثير من المماطلة والتسويف والاستثناءات فافسد بهجة الأردنيين ونغص عليهم فرحتهم .
الرئيس المهذب والهاديء لم تسعفه كاريزما الوقار في تهدئة خواطر الأردنيين الممتعضين من قانون الجرائم الالكترونية أكثر القوانين عرفية في عهد الحكومات المتعاقبة.

خالف رغبات الملك كثيرا بتشكيل "حكومة رشيقة” ، وطعم حكومته بأسماء وخبرات ضعيفة ومحدودة فاصبح بعض وزرائه مادة دسمة للتندر والسخرية.

التنفيعات والترضيات كانت السمة الغالبة لتشكيل حكومته وعلى سبيل المثال لا الحصر وزير الشباب مكرم القيسي الذي دخل وخرج من الحكومة دون ان يشعر احد بوجوده فضلا عن نائب رئيس الوزراء، رجائي المعشر الثمانيني ، الذي أحرج الحكومة في تصريحه بشأن صندوق النقد الدولي.

أما وزير البلديات والنقل قبل اجراء التعديل الوزاري فأظهر وجهًا صداميًا، وأخفق في إدارة حقيبة النقل الموكلة إليه.
طارق الحموري بدوره وهو أستاذ محامي، جيء به الى وزارة الصناعة والتجارة فكان اختيارًا غير موفق، ولم يستطع إدارة الملف.

اما وزيرة السياحة السابقة، لينا عناب، فجاءت ضمن "تحالف مصالح البنوك”، ولم تضف إلى وزارة السياحة شيئًا يُذكر.
في حين كانت وزيرة الطاقة هالة زواتي والوزيرة السوبر مجد شويكة اكثر وزراء الرزاز اثارة لسخرية المواطنين.
بينما تفرد أصحاب الحقائب السيادية، وبينهم وزيرا الخارجية أيمن الصفدي، والداخلية سمير مبيضين، أداروا ملفاتهم بامتياز.

الدول لا تبنى بالعلاقات الشخصية والنهضة لا تقوم على التنفيعات والاعطيات وهو الفخ الذي وقع فيه عمر الرزاز فهل بات رحيل حكومته قريبا ؟