آخر الأخبار
  النهار: حسم قرار عطلة الـ3 أيام مرهون بفعالية استمرار تقديم الخدمات بكفاءة   الحنيطي: القوات المسلحة ماضية في تنفيذ خطط التحديث والتطوير الشامل   دهس شخص خلال مشاجرة في خريبة السوق   منخفض جوي من "الدرجة الأولى" في الأردن الإثنين   رئيس هيئة الخدمة العامة: مقترح تقليص أيام الدوام لا يمس عدد ساعات العمل المطلوبة   ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان تركز على الشق التأميني وتعزيز الاستدامة المالية   ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون   القضاة: توريد 300 ألف عبوة زيت زيتون إلى المؤسستين العسكرية والمدنية   "وزارة التنمية الاجتماعية" تشترط الحصول على موافقة خطية مسبقة قبل نشر أي إعلان يتعلق بجمع التبرعات   "هيئة الإعلام" تصدر تحذيراً بشأن "استغلال الأطفال وذوي الإعاقة"   العيسوي يستقبل وفداً من تجمع عشائر اليامون   توضيح حول مواعيد وصول الزيت الزيتون التونسي للأردن   الدكتور محمد حسن الطراونة يكشف حول حوادث الاعتداء على الاطباء في الاردن   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   أورنج الأردن تطلق حساب "تحويشة" عبر محفظة Orange Money لتعزيز ثقافة الادخار   ما السفر المُبيح للفطر في رمضان؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027   بلدية إربد تحوّل موظفين إلى التحقيق بعد شجار بالشارع العام   الصبيحي: معدل الضمان يسمح بالتبرع لاتحاد نقابات العمال بـ 100 ألف سنويا!

حكومة الرزاز أخطاء وعثرات.. هل حان وقت الرحيل ؟

{clean_title}
لم تكن فضيحة تعيين اشقاء أربعة من النواب في مناصب قيادية اخر الأخطاء والعثرات التي تخللت عمر حكومة الرزاز حتى الان ففي جعبته وجعبة وزرائه ما يكفي لان يغادر الرجل الذي ظننا انه من طينتنا غير مأسوف عليه.

الرزاز الذي جاء بفعل ضغط الشارع لم تسعفه كل التعديلات ومحاولات تدوير المناصب التي قام بها لإقناع الشارع او استعادة شعبيته.

سحب الرزاز متوهما قانون ضريبة الدخل الذي اسقط حكومة هاني الملقي وجاء بما هو أسوأ وتعاطى مع الإرادة الملكية بإصدار قانون عفو عام بكثير من المماطلة والتسويف والاستثناءات فافسد بهجة الأردنيين ونغص عليهم فرحتهم .
الرئيس المهذب والهاديء لم تسعفه كاريزما الوقار في تهدئة خواطر الأردنيين الممتعضين من قانون الجرائم الالكترونية أكثر القوانين عرفية في عهد الحكومات المتعاقبة.

خالف رغبات الملك كثيرا بتشكيل "حكومة رشيقة” ، وطعم حكومته بأسماء وخبرات ضعيفة ومحدودة فاصبح بعض وزرائه مادة دسمة للتندر والسخرية.

التنفيعات والترضيات كانت السمة الغالبة لتشكيل حكومته وعلى سبيل المثال لا الحصر وزير الشباب مكرم القيسي الذي دخل وخرج من الحكومة دون ان يشعر احد بوجوده فضلا عن نائب رئيس الوزراء، رجائي المعشر الثمانيني ، الذي أحرج الحكومة في تصريحه بشأن صندوق النقد الدولي.

أما وزير البلديات والنقل قبل اجراء التعديل الوزاري فأظهر وجهًا صداميًا، وأخفق في إدارة حقيبة النقل الموكلة إليه.
طارق الحموري بدوره وهو أستاذ محامي، جيء به الى وزارة الصناعة والتجارة فكان اختيارًا غير موفق، ولم يستطع إدارة الملف.

اما وزيرة السياحة السابقة، لينا عناب، فجاءت ضمن "تحالف مصالح البنوك”، ولم تضف إلى وزارة السياحة شيئًا يُذكر.
في حين كانت وزيرة الطاقة هالة زواتي والوزيرة السوبر مجد شويكة اكثر وزراء الرزاز اثارة لسخرية المواطنين.
بينما تفرد أصحاب الحقائب السيادية، وبينهم وزيرا الخارجية أيمن الصفدي، والداخلية سمير مبيضين، أداروا ملفاتهم بامتياز.

الدول لا تبنى بالعلاقات الشخصية والنهضة لا تقوم على التنفيعات والاعطيات وهو الفخ الذي وقع فيه عمر الرزاز فهل بات رحيل حكومته قريبا ؟