آخر الأخبار
  بلاد الشام: استمرار للأجواء الخريفية الأيام القادمة و الأمطار تتركز على سوريا و لبنان   مصدر حكومي: الانتخابات البلدية ستجرى الربيع القادم ولا توجه لتأجيلها   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   اتحاد الكرة: الفحوصات الطبية تبعد أليك سمير عن معسكر النشامى   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا الجمعة   محافظة يُعمم على الجامعات إجراءات قبول الطلبة المدعوين لخدمة العلم   الاشغال المؤقتة لشقيقين قتلا رجلا بسبب غبار   إعلان نتائج قبول طلبة الدبلوم المتوسط مساء الاربعاء   مستقلة الانتخاب تعلن حل حزب الغد الأردني   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.10 دينارا للغرام   البنك الأردني الكويتي يدعم مبادرة «حقيبتي احملها عني» لتوفير المستلزمات المدرسية للطلبة   الأردن: ارتفاع مرتقب على أسعار المحروقات اليوم.. والزيادة المتوقعة بين 3 و 5 قروش / لتر   أورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدة   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   فخر الإنجازات ... عمان الأهلية الأولى محلياً وبالمرتبة 376-400 عالميا بتصنيف التايمز 2027   نمو الناتج المحلي الإجمالي 3% خلال الربع الثاني من 2026   الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفي الأردن لـ 60 يوما   ضبط مركبة تسير بسرعة 220 كم/ساعة على طريق شويعر   التعداد العام للسكان والمساكن ينطلق الخميس   الأربعاء .. حالة من عدم الاستقرار الجوي وطقس لطيف في أغلب المناطق

الإفتاء: تحنيط الحيوانات للعلم جائز

Thursday
{clean_title}

قالت دائرة الإفتاء العام، إنهلا حرج في تحنيط الحيوانات لأغراض علمية وتعليمية.

وخلصت الدائرة إلى أنه في حال كان تحنيط الحيوان من أجل البحث العلمي النافع والتعليم المفيد، ولم تتوفر وسائل تعليمة أخرى غيرها، فهو جائز بمقدار الحاجة، ويحرم إن كان لغير ضرورة شرعية، كأن كان للزينة؛ لأن فيه مثلة بالحيوان، وربما يكون فيه سرف وإضاعة مال، وهذا منهي عنه شرعاً.

وتاليا نص الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

التحنيط يكون بتفريغ أحشاء الحيوان الداخلية بعد قتله، وحشوه بمواد كيماوية لمنع تعفنه بغرض الاحتفاظ به على هيئته.

والحيوانات المحنطة هذه إما أن تكون من الحيوانات التي أباح لنا الشارع الحكيم تذكيتها وأكلها كالإبل والبقر والغنم وبعض الطيور؛ وهذه لا يُحنّطها الناس غالباً؛ للاستفادة من كل أجزائها، ولما في ذلك من إضاعة للمال، وإما أن تكون من الحيوانات المحرمة أكلها كالكلاب والأسود والصقور ونحوها.

والقاعدة العامة عندنا تحريم قتل الحيوانات إلا ما استُثني قتله لضرره، فقد نهانا الشارع الحكيم عن قتل الحيوانات لغير حاجة؛ إلا لمأكلة فضلاً عن قتلها والتمثيل بها، وبوّب الإمام البيهقي في [سننه الكبرى]: (باب تحريم قتل ما له روح إلا لمأكلة) وذكر حديث مالك عن يحيى بن سعيد: أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه بعث جيوشا إلى الشام -فذكر الحديث في وصيته- إلى أن قال: "وَلَا تَعْقِرُنَّ شَاةً وَلا بَعِيرًا إِلا لِمَأْكَلَةٍ".

وروى الإمام الطبراني في [المعجم الأوسط] عن عمران بن حصين: "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ"، وقال الإمام ابن حجر: "أمرنا بأن نُحسن القتلة ونُهينا عن المثلة" [فتح الباري 5/ 42]، ولا شك أن التحنيط فيه مثلة لا تتناسب والرحمة بالحيوان.

فإن كان الغرض من تحنيط الحيوانات استخدامها لأغراض علمية وتعليمية لا يمكن أن تجرى عليها إلا بهذه الطريقة، فلا حرج في ذلك؛ لأن إجراء تلك التجارب وما ينتج عنها من العلوم المفيدة يعتبر غرضاً شرعياً، وأما ربط مسألة تحنيط الأرنب بالأشهر الحرم فلا وجه له في الشرع.

وعليه؛ فإن كان تحنيط الحيوان من أجل البحث العلمي النافع والتعليم المفيد، ولم تتوفر وسائل تعليمة أخرى غيرها، فهو جائز بمقدار الحاجة، ويحرم إن كان لغير ضرورة شرعية، كأن كان للزينة؛ لأن فيه مثلة بالحيوان، وربما يكون فيه سرف وإضاعة مال، وهذا منهي عنه شرعاً. والله تعالى أعلم.