آخر الأخبار
  بيان صادر عن اتحاد طلبة الجامعة   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات   وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين   بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   1200 رسالة و70 إجراء في اليوم الاول من نشر واتساب التواصل مع وزير الصحة   مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن   الصفدي: اسرائيل لا تكترث بمواقف العالم لأنها لم تُحاسب او تُردع   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام   20 دقيقة أمام العالم .. خطاب الملك يتصدر اهتمام الإعلام الدولي   طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى السبت   رسالة من مريم الرياطي زوجة النائب السابق حسن الرياطي لزوجها بعد تسليم نفسه   ضبط اعتداءات على المياه تزود 90 منزلا ومزارع وبرك في الحلابات الغربي   "الأرصاد": الأربعاء بداية الخريف فلكيًا .. والسجل المناخي الأردني يكشف تنوعًا كبيرًا في أجواء هذا الفصل   وزيرة التنمية الاجتماعية: توجه لإنشاء نوادٍ حكومية لكبار السن   جرش .. توقع إنتاج 11.4 ألف طن زيت زيتون و3 آلاف طن للكبيس   اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن   خبير الضمان موسى الصبيحي يحذر من تسوية مديونية الحكومة للضمان - تفاصيل   النائب رائد رباع للحكومة: "كفى تخبيصًا" .. وتحرك نيابي لفتح ملف الخريجين القدامى   رابطة علماء الأردن: أي حفل يخالف الأخلاق ويخدش الحياء مهما كانت مبرراته "لا يليق بتراب الأردن"

منذ(20) شهر لا يوجد سفير امريكي في الأردن.. بعد مغادرة الدبلوماسية ويلز " لماذا "!

Wednesday
{clean_title}
ماهي اسباب عدم تنسيب الإدارة الأمريكية سفير جديد الى الاردن، رغم مرور سنوات طويلة، بعد مغادرة السفيرة ويلز ،والتي كانت تحركاتها في المحافظات واللقاءات، مع مختلف الاوساط السياسية والعشائرية والوطنية تثير الجدل في بعض دوائر صنع القرار في الاردن.

لقد غادرت السفيرة الیس ویلز العاصمة عمان، أي قبل حوالي ( 20)شهرًا في شهر اذار عام 2017 ، وكانت آخر سفیرة أمیركیة، في الأردن فمنذ شهور طويلة، لم تقم الإدارة الأمريكي في تسمية سفير جديد في الأردن في خطوة لا يفهمها كثيرون رغم ان كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية زاروا الأردن عدة مرات

فهل هناك شيء مخفى وراء الأكمة في العلاقات( الأمريكية ـ الأردنية،) يتغلغل تحت ستار الهدوء الظاهر الذي تبرز تفاصيل نافرة يمكن أن تطيح في هذا الضباب السائد ، خاصة وليس هناك معلومات كافية وافية عمّا حصل ويحصل و«سيحصل»
 
التقديرات تتفاوت، وبينما يؤكد البعض ان العلاقات الامريكية ـ الاردنية في احسن مستوياتها، إن اختلاف الرؤية حول مجمل القضايا في المنطقة ،والاجتهادات المتضاربة، واحتلال الأولويات ، ونهج التعامل مع ازمات المنطقة لايفسد للود قضية ،حيث أولويات الأردن الان مختلفة، كثيرا وتتركز محاورها ، دعم الأردن لمواجهة الأزمة الاقتصادية، والقضية الفلسطينية، والانتهاكات في المسجد الأقصى، والملف السوري.

وهنا لايستطيع ان احد ان ينكر وجود خلاف بين الأردن والإدارة الأمريكية حول القضية الفلسطينية،وان المملكة عندها أولويه إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا خلاف جوهري وكبير بين الطرفين .
 
وامام ذلك فان الأردن بدأ ينوع خياراته سياسيا واقتصاديا خارج التحالفات والاستقطابات القديمة التي لم تزهر استثمارات أو مساعدات إلى المملكة حسب الطموح المنشود والمأمول .
وسيبقى الأردن بسبب الجغرافيا وموقعة الجيوسياسي مهم في ملفات سوريا والعراق وفلسطين، وشريك في مكافحة الإرهاب
 
وامام ابتعاد التكتيكات تظل الخيارات الإستراتيجية قائمة في العلاقة بين الدولتين ، مع الإجماع على وجود علاقة تحالفيه حقيقيه أهداف مشتركة مصالح متبادلة ،مع هامش مناورة وتحرك واسع واختلاف ،خاصة ان أميركا في عهد ترامب مختلفة فهذه الإدارة لا تتردد ،في الذهاب إلى الآخر إذا وجد له مصلحة، في أي تدبير يتخذه أيا تكن الانعكاسات، والقرار الذي اتخذه في موضوع القدس أكبر دليل.
 
من جانب أخر يشير دبلوماسي سابق ان العلاقات الامريكية الاردنية جيدة وعدم وجود سفير عنوان هامشى في ظل وجود علاقات أعمق ،والدليل ان مجلس الشيوخ الأميركي ، يناقش مشروع قرار، مكون من 4 تشريعات، بعنوان تعزيز الأمن الأمريكي في الشرق الأوسط ، يتضمن تشريع منها تجديد منح مساعدات اميركية للأردن بقيمة 3 مليارات دولار.
وكان مجلس الشيوخ أجل التصويت بداية الشهر على المشروع بسبب الخلاف بين البيت الأبيض ومجلس النواب حول الميزانية.
وهنا يظهر ان غیاب سفیر جدید یثبت ان العمل في السفارة الأمیركیة، لم ولن يتغير وان لقاءات وزبر الخارجية الأمريكي وكبار المسؤولين والى الأردن مستمرة.
وفي النهاية حسب الموقع الجغرافي للأردن ترتبط المملكة بهذه الملفات جميعا ،والمطبخ في دوائر صنع القرار الان يستطيع قراءة المطالعة السياسي بذكاء يهضم الواقع وينظر للمستقبل بعمق لبناء تحالفات تواكب الازمة والانقلابات في المنطقة .