
مشهد إنساني سجله أمس جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي احتفل بعيد ميلاده السابع والخمسين مع ابنائه في لواء الرمثا.
هذا المشهد، ليس غريبا على قائد إنسان، نذر نفسه لخدمة الاردنيين والاردن، وان يكون الاقرب اليهم وإلى همهم والساعي نحو حياة فضلى وسعيدة لهم.
والجميل بالموضوع ان الطفل خلال ركوبه بالسيارة مع جلالة الملك قال لجلالته بالحرف الواحد ((بدي احكي مع أمي هسع بتخاف عليَّ)) فقام جلالة الملك مباشرة باعطائه هاتفاً ليتصل بوالدته التي يحفظ الطفل رقمها ويطمئنها.
ومن بعدها احضر جلالة الملك الطفل الى موقع الاحتفال.. واثناء الاحتفال كان الطفل "صاعد" على كرسي من خلف المواطنين ويعيّش للملك ويشوح له وجلالة الملك يرد السلام ويبتسم له وكان الموقف ملفتاً للنظر ويراودنا شعور بان الطفل يعرف الملك شخصياً وجلالته يعرف الطفل شخصياً ولم يفارق الطفل جلالة الملك حتى تناول معه طعام الغداء على نفس المائدة .
وبعد التحقق تبين لنا ما جرى من خلال الطفل والحرس المرافق لجلالة الملك وتعرفنا على اسم الطفل ليتبين لنا أن الطفل هو من ابناء عشيرة الرمضان احدى عشائر الرمثا.
ويروي الطفل ما حصل معه عندما اعترض موكب الملك في الفيديو التالي :
رئيس هيئة الخدمة العامة: مقترح تقليص أيام الدوام لا يمس عدد ساعات العمل المطلوبة
ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان تركز على الشق التأميني وتعزيز الاستدامة المالية
ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون
القضاة: توريد 300 ألف عبوة زيت زيتون إلى المؤسستين العسكرية والمدنية
"وزارة التنمية الاجتماعية" تشترط الحصول على موافقة خطية مسبقة قبل نشر أي إعلان يتعلق بجمع التبرعات
"هيئة الإعلام" تصدر تحذيراً بشأن "استغلال الأطفال وذوي الإعاقة"
العيسوي يستقبل وفداً من تجمع عشائر اليامون
توضيح حول مواعيد وصول الزيت الزيتون التونسي للأردن