آخر الأخبار
  إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى   الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق   زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى

حيوانات مفترسة تلجأ إلى الأردن

Wednesday
{clean_title}

يحاول 17 أسداً أفريقياً ونمران و4 دببة التعايش في محمية "المأوى" الطبيعية في جرش شمال الأردن، بعدما أرغمت الحروب الحيوانات المفترسة كذلك على الهرب كالإنسان فيما يشبه موجة "اللجوء".

من غزة الفلسطينية، إلى حلب السورية، ووصولاً إلى الموصل العراقية، تم نقل الحيوانات المفترسة إلى الأردن بعدما باتت الحرب الطاحنة أشد فتكاً من مخالبها الحادّة.

ويقول مدير "المأوى" مصطفى خريسات، لوكالة "الأناضول": "4 أسود جاءت من غزة، ودب وأسد من الموصل، لكن أسد الموصل تم نقله إلى جنوب أفريقيا"، "5 أسود ودبّان جاءت من حلب، وتم نقل أحد الأسود إلى جنوب أفريقيا أيضاً، وهي ما تبقى من أصل حديقة حيوانات كانت موجودة هناك تضم ما يزيد عن 200 حيوان مختلف، نفقت نتيجة الحرب".

حيوانات غزة بحسب خريسات تم نقلها على دفعتين، حيث نقل أسدان من حديقة للحيوانات في 2014، نتيجة القصف الشديد الذي تعرض له القطاع حينها.

وأسدا غزة الآخران، احتفظ بهما صاحب حديقة للحيوان في منزله، ليحميهما أيضاً من القصف، وطلب في العام نفسه (2014) من المنظمة النمساوية حمايتهما، أسوة بباقي الحيوانات، وهو ما تم بالفعل.

أما سورية، فتم نقل حيواناتها عن طريق الحدود التركية براً، ومن ثم بالطيران إلى الأردن، في 2017.

وفيما يتعلق بالموصل، نُقلت حيواناتها في 2017 من العراق إلى الأردن بشكل مباشر، وكانت رحلتها محفوفة بالمصاعب قبل وصولها للمحمية، نظراً لمعارضة الكثير من الأطراف المتنازعة عليها، باعتبارها ثروة وطنية، إلا أن الخوف على حياتها سمح بعبورها أخيراً.

أما باقي الحيوانات في المحمية، فيقول خريسات إن "السلطات الأردنية المختصة، صادرتها، بعدما تم ضبطها خلال محاولات التهريب والتجارة غير المشروعة، وجزء منها من قبل أصحاب لها كانوا يحتفظون بها".

وأشار خريسات، إلى أن جميع الحيوانات التي جاءت من مناطق الحروب (غزة وحلب والموصل)، تولت منظمة "فور بوز" النمساوية، نقلها إلى الأردن، وأن "الهدف من نقلها هو الحفاظ على حياة تلك الحيوانات، وحمايتها من الحروب الدائرة في مناطقها".

ونوه إلى أن "نقلها لم يكن بالأمر السهل، لكن السمعة العالمية للمنظمة النمساوية ذللت الصعاب أمام ذلك، فدورها معروف بحماية الحيوانات ذات الظروف الصعبة"، كما أكد أن المنظمة تلقى دعماً من جميع الحكومات والدول، نظراً للدور الإنساني المنوط بها.