آخر الأخبار
  رسالة من مريم الرياطي زوجة النائب السابق حسن الرياطي لزوجها بعد تسليم نفسه   ضبط اعتداءات على المياه تزود 90 منزلا ومزارع وبرك في الحلابات الغربي   "الأرصاد": الأربعاء بداية الخريف فلكيًا .. والسجل المناخي الأردني يكشف تنوعًا كبيرًا في أجواء هذا الفصل   وزيرة التنمية الاجتماعية: توجه لإنشاء نوادٍ حكومية لكبار السن   جرش .. توقع إنتاج 11.4 ألف طن زيت زيتون و3 آلاف طن للكبيس   اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن   خبير الضمان موسى الصبيحي يحذر من تسوية مديونية الحكومة للضمان - تفاصيل   النائب رائد رباع للحكومة: "كفى تخبيصًا" .. وتحرك نيابي لفتح ملف الخريجين القدامى   رابطة علماء الأردن: أي حفل يخالف الأخلاق ويخدش الحياء مهما كانت مبرراته "لا يليق بتراب الأردن"   الأردني الكويتي يرعى المؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" ويشارك في جلساته   الدميسي يكشف عن مدرب الوحدات الجديد   تعديل مرتقب لدوام المدارس في الأردن   100 ألف دينار لسداد ديون 117 غارمة في الأردن   مخالفات من نوع جديد تنتظر الأردنيين.. استعدادات لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين   المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد   ويز إير تستأنف رحلاتها المباشرة بين بودابست وعمّان بواقع 3 رحلات أسبوعياً على مدار العام   العجارمة ينفي منع نشر صور الطلبة عبر صفحات المدارس   الرياطي يسلم نفسه لتأدية حكم الحبس الصادر بحقه   هدم وإخلاء عمارات في عمّان ضمن المرحلة الخامسة لمشروع المحطة   د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين

عمان...الطفلة "ميرا" رحلت ولم تجد من يداوي حروقها

Wednesday
{clean_title}
رحلت الطفلة ميرا، بعد معاناتها من حروق نهشت جسمها الصغير لعدة أيام، التي عجز اهلها على توفير سرير لمعالجتها ، بعد معاناتهم المريرة من قبل إدارات المستشفيات .

الطفلة ميرا البالغة من العمر 3 سنوات، تعرضت لحروق بنسبة 90%، بعد تعرض منزل ذويها للحريق.

وكان والد الطفلة ميرا قد نقلها الى مستشفى البشير الحكومي إلا ان المستشفى رفض استقبالها بحجة عدم وجود أسرة كافية لاستقبال المريضة فما كان منه الا ان يطرق ابواب مدينة الحسين الطبية، إلا انه لم يتمكن من نقلها نظراً لكلفة العلاج المرتفعة كونها غير مؤمنة صحياً.

وأثارت قصة الطفلة ميرا ردودا غاضبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار قصتها، حيث تسأل النشطاء عن الخدمات والحياة الكريمة التي وعدت الحكومة بها المواطنين، وحق الطفلة في الحصول على سرير في إحدى المستشفيات الحكومية .

وبعد أن انتشرت قصة الطفلة بشكل واسع، أوعز رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزّاز لوزير الصحة بالعمل على معالجة الطفلة (ميرا)، في مدينة الحسين الطبيّة على نفقة الحكومة، لكن هذا لم يكن يسعف ميرا بتلقي العلاج الذي أمنته الحكومة لها، فقد فارقت الحياة قبل ان تباشر الحكومة باجراءات تأمين سرير طبي لها.

وكلّف الرزاز المعنيين في رئاسة الوزراء في حينها بالتواصل مع ذوي الطفلة، واتخاذ كامل الإجراءات لنقلها إلى مدينة الحسين الطبيّة، ومتابعة أوضاعها لحين استكمال علاجها.