
في إحدى قضايا الدم التي جمعت الشيخ فيصل بن حمد الجازي والشيخ محمد عبد المهدي المجالي ...في سبيل الحل والتوافق وصلت الجاهه إلى مضارب أهل القتيل بعد طول مفاوضات...ووضع الفنجان (فنجان القهوه ) أمام كبير الجاهه الشيخ فيصل الجازي ...تم تعبئة الفنجان بالقهوه ووضع اهل القتيل فنجانان مقلوبان جانب الفنجان الملئ بالقهوه .....كرسالة لكبير الجاهه ان طريق الحل مغلق أمامك.....حسب وضع فناجيل القهوه ....فهم الشيخ فيصل الرساله وقبل أن يتحدث بموضوع القتيل لأهل الدم....طلب من الحضور تزويده بدخان عربي (تتن ) وعندما احضروه فركه الشيخ فيصل بن حمد الجازي ونثره حول فناجين القهوه ....فما كان من كبير مستقبلي الجاهه من اهل القتيل اعلانهم....ان الموضوع عليه حفار ودفار...وفوات للجاهه الكريمه.
..تعجب بعض الحضور مما حدث وعندما غادروا تم توجيه السؤال للشيخ فيصل بن حمد....عما حدث فقال لهم الجواب عند ابو راكان. ....فأخبرهم الشيخ محمد عبد المهدي المجالي...قائلآ : ان وضع فنجان القهوه وحوله فناجين مقلوبه ...هو رسالة ان لا حل للموضوع والطريق صعبه للحل.
اما نثر الدخان العربي ( التتن ) الذي نثره الشيخ فيصل الجازي حول فناجين القهوه. ....هي رساله لأهل القتيل أن الدنيا قرضه ودين وقد يأتي يومآ ما يشتت شملكم والطيب لا يقابله الا طيب ... والطيبه ما تروح عند الاجاويد ..... رحمهم الله عز وجل واسكنهم الفردوس الأعلى.
رئيس هيئة الخدمة العامة: مقترح تقليص أيام الدوام لا يمس عدد ساعات العمل المطلوبة
ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان تركز على الشق التأميني وتعزيز الاستدامة المالية
ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون
القضاة: توريد 300 ألف عبوة زيت زيتون إلى المؤسستين العسكرية والمدنية
"وزارة التنمية الاجتماعية" تشترط الحصول على موافقة خطية مسبقة قبل نشر أي إعلان يتعلق بجمع التبرعات
"هيئة الإعلام" تصدر تحذيراً بشأن "استغلال الأطفال وذوي الإعاقة"
العيسوي يستقبل وفداً من تجمع عشائر اليامون
توضيح حول مواعيد وصول الزيت الزيتون التونسي للأردن