آخر الأخبار
  بدل الوليمة .. عزاء والدة بشار حوامدة يتحول إلى منح تعليمة منسف العزاء يتحول إلى منحة جامعية .. مبادرة لافتة في عزاء والدة بشار حوامدة   "بدون زجاج خلفي" .. إدارة السير تضبط حافلة لنقل طلبة المدارس   وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026   معاصر الزيتون في عجلون شواهد حية على تحولات الحياة الزراعية   مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي   لجنتا تفتيش لضبط العاملات الهاربات من المنازل   عودة رحلات الطيران الأوروبية ومنخفضة التكاليف إلى الأردن   8 دنانير للعبوة .. بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل   تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ

ماهي اقوى العواصف الثلجية التي ضربت المملكة من سنوات طويلة ؟

Monday
{clean_title}
ماهي اقوى موجات الثلج والعواصف التي ضربت المملكة في السنوات الماضية وماذا كانت النتائج وفي اي شهور وقعت العواصف ؟

أولاً: 10-20 كانون ثانٍ 2008: تأثرت المملكة بكتلة هوائية شديدة البرودة قطبية المنشأ لكنها كانت جافة ولم تُصحب بمنخفض جوي على السطح، مما تسبب في أحد أقوى موجات الصقيع خلال السنوات العشرين الأخيرة، بحيث إنخفضت درجات الحرارة طوال تلك المدة إلى مستويات قياسية في العاصمة عمّان والمدن الأردنية، حيث تدنت درجات الحرارة عن -5 مئوية في عديد من المدن لمدة يومان أو أكثر بما فيها عمان، في حين تدنت عن -8 مئوية في المناطق الصحراوية الجنوبية والشرقية مثل الرويشد ومعان. أما نهاراً فتراوحت درجات الحرارة بين 5-10 درجات. ولم ينتج اي هطول يُذكر عن تلك الكتلة حيث كانت الرياح السائدة آنذاك شرقية الإتجاه وذات رطوبة ضعيفة.

ثانياً: 27-12-2006: تأثرت المملكة بعد إنقضاء العاصفة الثلجية والتي كان تأثيرها حصرياً على جنوب المملكة والتي تسببت بتقطع السُبل بالآلاف المواطنين الأردنيين والأجانب، بكتلة شديدة البرودة وقطبية المنشأ بحيث تدنت درجات الحرارة الصغرى في مرتفعات الشوبك عن -12 مئوية، في حين تدنت عن الـ-3 مئوية في العاصمة عمّان. يُذكر أن جبال الشراه سجلت تساقط ما يزيد عن 1 متر من الثلوج في يوم واحد.

ثالثاً: 17-18-12-2004: إنخفضت درجات الحرارة الصغرى في أنحاء العاصمة عمان إلى حدود -3 مئوية، وأكثر من -5 مئوية في المناطق الصحراوية الجنوبية والشرقية من المملكة، كما وهطلت زخات خفيفة من الثلوج في بعض المناطق، وتراكمت بمقادير بسيطة.

والأن سنعود معكم إلى القرن الماضي بأهم حالاته:

رابعاً: 9-2-1992: تأثرت المملكة بتساقط كثيف للثلوج صُحب بإنخفاض كبير على درجات الحرارة الصغرى حيث تدنت إلى حوالي -6 مئوية في مرتفعات العاصمة وإلى حدود -3 مئوية في الزرقاء مع تساقط كثيف ونادر للثلوج فيها، وتدنت الحرارة عن -10 مئوية في جبال الجنوب العالية.

خامساً: 19-1-1964: تأثرت المملكة بواحدة من أبرد الكتل الهوائية الباردة والتي لم يُرافقها تساقط ثلجي كثيف، حيث ساهم ذلك في تدني درجات الحرارة بشكل إضافي، وبلغت العظمى في أنحاء العاصمة حوالي -1 مئوية، أما الصغرى فتدنت عن -6 مئوية. وفي مرتفعات الشوبك في جنوب المملكة تدنت الحرارة الصغرى عن -15 مئوية!

سادساً: 6-2-1950 : وهنا تراكمت الثلوج بمقدار بضعة سنتيمترات في الأغوار الشمالية والوسطى وربما شملت البحر الميت!

وقد تأثرت المملكة بكتلة مُماثلة لكنها أقل حدّة في 28-1-1950، وقد تسبب ذلك الموسم بمئات الضحايا من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الشتات بعد نكبة 1948 ميلادية.