آخر الأخبار
  الفراية يؤكد أهمية التعداد العام للسكان والمساكن في عمليات التخطيط وبناء السياسات العامة   بحقها 18 قيدا .. ضبط متسولة بحوزتها 3313 دينارا في العاصمة عمّان - تفاصيل   اعتبارا من اليوم .. كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وانخفاض الحرارة 3 إلى 5 درجات ليلا   القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر   بعد التصعيد الإسرائيلي في الأقصى والضفة .. رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي يصدر بياناً   وزير سياحة أسبق يُنتخب رئيساً لمجلس ادارة شركة الاسواق الحرة الاردنية   إدارة الوحدات : الدميسي تبرع بـ146 ألف دينار فقط .. وتصريحه مُتسرع   الأردن والسعودية .. بحث الترتيبات لموسم الحج المقبل   ولي العهد يلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية   الجمارك تدعو المكلفين للاستفادة من تخفيض الغرامات   الحكومة: تدخل الحكام الإداريين في بعض الحالات لضمان تنفيذ التعداد السكاني   50.121 مليار دينار إجمالي الدين العام في الأردن حتى نهاية تموز   لجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة   "أبو أنس السبعاوي" يُعلن انسحابه من قضية النائب السابق (حسن الرياطي)   بدء تطبيق حظر بيع التبغ للقاصرين في المملكة: عقوبات تصل للحبس وإغلاق المنشآت   الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"   إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن   12 ألف باحث يبدأون التعداد السكاني في الأردن الخميس   كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الزراعة في الأردن؟   التربية تعمم بتأجيل دفع رسوم طلبة (القبول الموحد) حتى إعلان المناقلات

هل توجه “آسيا 2019” صدمة لقوى الشرق الكبرى؟

Tuesday
{clean_title}
تبدو النسخة الحالية لبطولة كأس آسيا "الإمارات 2019” مختلفة عن سابقتها، سواء من النواحي الفنية أو الشكل العام للبطولة وفرسان الرهان.

يمكن القول بأن البطولة الحالية لم تشهد – حتى الآن – ما يُعرف بـ "الحصان الأسود” للبطولة وإن كان منتخب الأردن قد واصل عروضه القوية وأثبت أنه مزاحم للكبار على المراحل النهائية للبطولة.

لكن مثلما جرت العادة في النسخ الأخيرة، عادة ما يكون هناك منتخبان أو ثلاثة تترشح للمنافسة على اللقب، أبرزها اليابان واستراليا وكوريا الجنوبية بجانب إيران والسعودية.

ويضاف إليهم في هذه النسخة الإمارات باعتباره منتخب البلد المضيف ولديه فرصة لتكرار سيناريو 96 على اقل تقدير.

غير أنه وبنظرة إلى مستويات المنتخبات المرشحة للقب نجد أنها لم تقدم مستويات مقنعة حتى الآن، فهناك منتخب استراليا حامل اللقب، تعثر في المباراة الأولى بالخسارة أمام الأردن، وفاز في الثانية – بشكل منطقي ومتوقع – على فلسطين لفارق الإمكانيات.

لكن إجمالا الكانجارو الاسترالي غير مقنع بالمرة فهو منتخب لا يجيد التعامل مع منافسين أصحاب دفاعات قوية ومحكمة، ويفتقد الحلول في الثلث الهجومي، لاسيما وأن أهدافه الثلاثة ربما جاءت من أخطاء دفاعية ساذجة.

ولعل أبرز ما يميز منتخب استراليا القوة البدنية بخلاف ذلك يمكن القول بأنه قد لا يكرر ما حققه في 2015 عندما فاز باللقب.

أيضا منتخب اليابان فاز بشق الأنفس في مباراتيه أمام تركمنستان وعمان، علما بأن فارق الإمكانيات والخبرات يصب في مصلحته لكن يبدو أن فترة الإحلال والتجديد في صفوف الساموراي تتخذ وقتا أطول للوصول إلى توليفة مثالية مثلما كانت عليه مطلع الألفية الحالية، حيث كان منتخب لا يُقهر آسيويا، ولا يتعثر إلا نادرا.

منتخب اليابان أيضا لا يعد مرشحا قويا استنادا لواقع الأداء في مرحلة المجموعات حتى الآن.

وينطبق الامر نفسه على جاره الكوري الجنوبي، الذي اكتفى بهدف وحيد في فوزه على الفلبين وكرر الأمر أمام قيرغيزستان ليقدم صورة باهتة لـ "الشمشون” الكوري الذي لطالما صال وجال في القارة الصفراء.

ربما يكون انضمام نجم توتنهام سون هيونج مين إلى صفوفه يعزز قوته، ولكن هل يمكن لاعب واحد أن يصنع الفارق ؟ .. هذا ما ستجيب عليه المباريات القادمة، ولكن حتى الآن لم يقدم منتخب كوريا ما يجعله مرشحا للقب.

بالانتقال إلى الغرب الآسيوي، نجد أن منتخب السعودية ربما يمتلك مقومات الذهاب بعيدا في هذه البطولة، ليس معنى هذا أنه مرشحا بارزا للقب، ربما تكون لديه فرصة، لكن هذا ليس كل شيء.

صحيح أنه منتخب متحرر من الضغوط، ولا يطالبه الكثير باللقب، لكن المدرب أنطونيو بيتزي بدأت لمساته تتضح ، وبدأ الأخضر يجني ثمار خبرة المشاركة المونديالية وقوة الدوري محليا.

وربما تكون هذه النسخة للبطولة فرصة لعودة اللقب إلى أحضان الغرب الآسيوي، بعد فترة من احتكار الشرق له.