آخر الأخبار
  العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا

هؤلاء هم أكثر شعوب العالم استهلاكاً للشاي

Saturday
{clean_title}


جراءة نيوز

قال رئيس غرفة أصحاب المقاهي الشعبية في إسطنبول، سردار أرشاهين، إن المواطن التركي يستهلك نحو ألف و300 كوب سنويا، مرجعا السبب في ذلك إلى انخفاض درجات الحرارة.

وأفاد بأن الأتراك جاءوا على قائمة أكثر شعوب العالم استهلاكا للشاي، حسب تقرير "لجنة الشاي العالمية".

وأضاف: "الأتراك يستهلكون الشاي بكثرة، والمعدل اليومي بين 3-5 أكواب للشخص الواحد، ويرتفع هذا العدد إلى 10 أكواب خلال فصل الشتاء".

وتابع: "مبيعات الشاي في المقاهي ترتفع بمقدار الضعفين بسبب الإقبال الكبير خلال هذه الفترة من العام" حيث الأجواء الباردة.

وأوضح أرشاهين أن إقبال الأتراك على المشروبات الساخنة وتناول الشاي الأخضر والأسود يتضاعف كثيرا في فصل الشتاء، مقارنة مع فصل الصيف؛ حيث يفضل الناس المشروبات الباردة.

وقال إن "الشعب التركي يستعمل الشاي كطريقة تواصل"؛ حيث يُقدم عند الزيارات العائلية، ولقاءات العمل، والصداقة، مضيفا: "طريقتنا في تحضير الشاي مختلفة عن نظرائنا في أرجاء العالم".

وأردف قائلا: "حتى السواح في أماكن مثل (السوق المصري) بإسطنبول، يسعدون كثيرا بشرب الشاي المحضر على الطريقة التركية، ويعجبون بمذاقه الخاص".

وأوضح أرشاهين أن مقاهي الشاي عند الأتراك، هي أماكن يجتمعون فيها للدردشة، وتبادل الحديث، ومشاركة الصعوبات التي يواجهونها.