آخر الأخبار
  الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران

هؤلاء هم أكثر شعوب العالم استهلاكاً للشاي

{clean_title}


جراءة نيوز

قال رئيس غرفة أصحاب المقاهي الشعبية في إسطنبول، سردار أرشاهين، إن المواطن التركي يستهلك نحو ألف و300 كوب سنويا، مرجعا السبب في ذلك إلى انخفاض درجات الحرارة.

وأفاد بأن الأتراك جاءوا على قائمة أكثر شعوب العالم استهلاكا للشاي، حسب تقرير "لجنة الشاي العالمية".

وأضاف: "الأتراك يستهلكون الشاي بكثرة، والمعدل اليومي بين 3-5 أكواب للشخص الواحد، ويرتفع هذا العدد إلى 10 أكواب خلال فصل الشتاء".

وتابع: "مبيعات الشاي في المقاهي ترتفع بمقدار الضعفين بسبب الإقبال الكبير خلال هذه الفترة من العام" حيث الأجواء الباردة.

وأوضح أرشاهين أن إقبال الأتراك على المشروبات الساخنة وتناول الشاي الأخضر والأسود يتضاعف كثيرا في فصل الشتاء، مقارنة مع فصل الصيف؛ حيث يفضل الناس المشروبات الباردة.

وقال إن "الشعب التركي يستعمل الشاي كطريقة تواصل"؛ حيث يُقدم عند الزيارات العائلية، ولقاءات العمل، والصداقة، مضيفا: "طريقتنا في تحضير الشاي مختلفة عن نظرائنا في أرجاء العالم".

وأردف قائلا: "حتى السواح في أماكن مثل (السوق المصري) بإسطنبول، يسعدون كثيرا بشرب الشاي المحضر على الطريقة التركية، ويعجبون بمذاقه الخاص".

وأوضح أرشاهين أن مقاهي الشاي عند الأتراك، هي أماكن يجتمعون فيها للدردشة، وتبادل الحديث، ومشاركة الصعوبات التي يواجهونها.