آخر الأخبار
  البعثة الطبية الأردنية: 3 حجاج يتلقون العلاج في مستشفيات مكة وأوضاعهم مستقرة   العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران

تحذير .. هذا الشراب ممنوع للحوامل

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز

حذرت مجلة "إلتيرن" الألمانية من ‫تناول الحوامل عرق السوس، نظرا لخطورته على صحة الجنين.

‫وأوضحت المجلة المعنية بشؤون الأسرة أن عرق السوس يحتوي على مادة ‫"غلايسيرايزين" (Glycyrrhizin) التي تؤثر بالسلب على وظيفة أحد إنزيمات ‫المشيمة، الذي يحمي الجنين من هرمون التوتر المعروف باسم الكورتيزول ويفرزه جسم الأم.

وأضافت المجلة أن تعرض الجنين للكثير من هرمون الكورتيزول يؤثر بالسلب ‫على تطور المخ لديه.

على صعيد آخر، فإن عرق السوس يعتبر مفيدا في جوانب أخرى، حيث كشفت دراسات سابقة أنه المواد المستخرجة من جذور عرق السوس يمكن أن تشفي من تقرحات الفم.

كما وجدت دراسة أخرى أن مركب غلايسيرايزين المستخلص من جذور نبات عرق السوس، قد يكون أكثر فاعلية من وسائل العلاج الحالية لمرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس).

لكن في المقابل يجب الحذر من تلوث الأدوية العشبية المستخلصة من هذه الجذور بسموم فطرية قد تؤدي إلى آثار سلبية خطيرة عند وصولها إلى مستويات مرتفعة.

وهذا التلوث يأتي خلال مراحل إنتاج الأدوية العشبية قبل وصولها إلى الأشخاص، بما في ذلك مراحل الجمع والنقل والتخزين، ومما يزيد من نسبة تلوثها أنها تباع عادة في الأسواق الشعبية التي لا تحظى بالنظافة الكافية في العديد من البلدان.