آخر الأخبار
  "وزارة التنمية الاجتماعية" تشترط الحصول على موافقة خطية مسبقة قبل نشر أي إعلان يتعلق بجمع التبرعات   "هيئة الإعلام" تصدر تحذيراً بشأن "استغلال الأطفال وذوي الإعاقة"   العيسوي يستقبل وفداً من تجمع عشائر اليامون   توضيح حول مواعيد وصول الزيت الزيتون التونسي للأردن   الدكتور محمد حسن الطراونة يكشف حول حوادث الاعتداء على الاطباء في الاردن   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   أورنج الأردن تطلق حساب "تحويشة" عبر محفظة Orange Money لتعزيز ثقافة الادخار   ما السفر المُبيح للفطر في رمضان؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027   بلدية إربد تحوّل موظفين إلى التحقيق بعد شجار بالشارع العام   الصبيحي: معدل الضمان يسمح بالتبرع لاتحاد نقابات العمال بـ 100 ألف سنويا!   انطلاق أولى الرحلات ضمن بعثة الملكة رانيا لأداء العمرة   الاستهلاكية المدنية تعلن مواعيد وصول شحنات زيت الزيتون التونسي   الفرجات يقترح حلا للضمان الاجتماعي يصفه بالسحري   التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية   ماذا قال الرئيس الألباني عن المدرج الروماني وجبل القلعة؟   الملكية الأردنية تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالفoneworldلعام 2025   البنك الاردني الكويتي يطلق استراتيجيته الاولى للاستدامة للاعوام 2026-2028   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. المستشفى الإماراتي العائم يفتح أبوابه لتخفيف معاناة الغزيين

الطباع : الملك حسين طلب من حافظ الاسد فكرة انشاء الصوامع بـ(60) مليون دينار.. تفاصيل

{clean_title}
أكد الوزير الاسبق ورئيس جميعة رجال الاعمال العرب حمدي الطباع ، ان الخطوات التي تقوم بها سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة بهدم الصوامع هي خطوات في غير محلها و خاطئة ولا يمكن السكوت عنها.

واضاف الطباع ان فكرة الصوامع جاءت خلال زيارة للمغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه لسوريا في اواخر السبعينات ، حيث التقى خلالها الرئيس السوري حافظ الاسد و ابلغه ان سوريا قامت بإنشاء صوامع كمخزون كبير لسوريا و جرى انشاء الصوامع في كافة المحافظات السورية.

وبين الطباع ان المغفور له الملك الحسين اعجب بالفكرة و طلب من حافظ الاسد إطلاع الاردن عليها لنقلها فكرتها للاردن ، و وعد حينها حافظ الاسد ان يرسل افضل المتعهدين والمقاولين السوريين للاردن لإنشاء الصوامع ، وبعدها تم البدء ببناء الصوامع في عام (1979) في العقبة و تم الانتهاء منها في عام (1985) ، و تم تزويدها بكافة الاجهزة والمعدات اللازمة وبدأت فكرة انشاء صوامع اخرى في الاردن للحفاظ على المخزون الاستراتيجي من القمح والشعير و غيرها من المواد الاساسية الهامة ،و تم بناء صوامع لاحقاً في منطقة الجويدة و من ثم في محافظة اربد بمنتصف التسعينات ، وبلغت تكلفة بناء الصوامع حينها حوالي 60 مليون دينار.

واشار الطباع ان بناء الصوامع جرى وفق المواصفات العالمية ، و تم استراد المعدات والاجهزة من سوريا و اجهزة متطورة من سويسرا ، وذلك للتأكد من سلامة الصوامع و متانتها .

واستغرب الطباع اهدم ارث تاريخي مثل الصوامع متساءلاً ان كان هنالك بدائل لتلك الصوامع في حال هدمها بنفس الجاهزية التي كانت عليها ، و ان صعوبة هدمها يدل على ان بناءها كان متيناً و ثابتاً ، وان هنالك تساؤلات عديدة ايضاً عن اسباب التفريط بالعديد من المؤسسات العريقة في العقبة مثل بيع ميناء العقبة و من سمح لسلطة العقبة بمثل تلك الصفقات و هل للمواطن الاردني الاطلاع على صفقات بيع الميناء و غيرها من المؤسسات الحكومية الهامة.