آخر الأخبار
  بنك الإسكان يحتفل مع الأسرة الأردنية بعيد الاستقلال الـ80   العيسوي: التحديث الشامل المسارللمستقبل.. وتمكين المرأة والشباب ركيزة الرؤية الملكية   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة العيد   بلدية المفرق: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي خلال العيد   قاضي القضاة: الأردن رسّخ نموذج الدولة القائمة على العدالة وسيادة القانون   الأردن وفنزويلا يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم   أردني يعثر على مصاغ ذهبي في حقيبة ويسلمها للأمن   عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا   الظهراوي: سنبحث العفو العام مع الحكومة بعد عيد الاضحى   يزن العرب: تركيزنا عالٍ وحماسنا كبير لكأس العالم   الزراعة: أسعار الأضاحي بين 5 - 6.25 دينارا للكيلوغرام قائم   الأردن و14 دولة يدينون افتتاح سفارة مزعومة لـ "أرض الصومال" في القدس   الملك يشارك في اتصال جماعي مع الرئيس الأمريكي وقادة دول شقيقة   إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار   وزير الأوقاف يزور بعثة حج الأمن العام في مكة   تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية"   اتجاهات السوق لعام 2026 التي يجب على كل متداول مراقبتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80   تشغيل خط "إربد – صويلح – المدينة الطبية" اعتباراً من 31 أيار

الطباع : الملك حسين طلب من حافظ الاسد فكرة انشاء الصوامع بـ(60) مليون دينار.. تفاصيل

Sunday
{clean_title}
أكد الوزير الاسبق ورئيس جميعة رجال الاعمال العرب حمدي الطباع ، ان الخطوات التي تقوم بها سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة بهدم الصوامع هي خطوات في غير محلها و خاطئة ولا يمكن السكوت عنها.

واضاف الطباع ان فكرة الصوامع جاءت خلال زيارة للمغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه لسوريا في اواخر السبعينات ، حيث التقى خلالها الرئيس السوري حافظ الاسد و ابلغه ان سوريا قامت بإنشاء صوامع كمخزون كبير لسوريا و جرى انشاء الصوامع في كافة المحافظات السورية.

وبين الطباع ان المغفور له الملك الحسين اعجب بالفكرة و طلب من حافظ الاسد إطلاع الاردن عليها لنقلها فكرتها للاردن ، و وعد حينها حافظ الاسد ان يرسل افضل المتعهدين والمقاولين السوريين للاردن لإنشاء الصوامع ، وبعدها تم البدء ببناء الصوامع في عام (1979) في العقبة و تم الانتهاء منها في عام (1985) ، و تم تزويدها بكافة الاجهزة والمعدات اللازمة وبدأت فكرة انشاء صوامع اخرى في الاردن للحفاظ على المخزون الاستراتيجي من القمح والشعير و غيرها من المواد الاساسية الهامة ،و تم بناء صوامع لاحقاً في منطقة الجويدة و من ثم في محافظة اربد بمنتصف التسعينات ، وبلغت تكلفة بناء الصوامع حينها حوالي 60 مليون دينار.

واشار الطباع ان بناء الصوامع جرى وفق المواصفات العالمية ، و تم استراد المعدات والاجهزة من سوريا و اجهزة متطورة من سويسرا ، وذلك للتأكد من سلامة الصوامع و متانتها .

واستغرب الطباع اهدم ارث تاريخي مثل الصوامع متساءلاً ان كان هنالك بدائل لتلك الصوامع في حال هدمها بنفس الجاهزية التي كانت عليها ، و ان صعوبة هدمها يدل على ان بناءها كان متيناً و ثابتاً ، وان هنالك تساؤلات عديدة ايضاً عن اسباب التفريط بالعديد من المؤسسات العريقة في العقبة مثل بيع ميناء العقبة و من سمح لسلطة العقبة بمثل تلك الصفقات و هل للمواطن الاردني الاطلاع على صفقات بيع الميناء و غيرها من المؤسسات الحكومية الهامة.