آخر الأخبار
  بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي   بعد إغلاق دام 14 عاما .. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا   بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب

جامعة ال البيت تعاني من ازمة مالية كبيرة

Monday
{clean_title}
تعاني جامعة ال البيت وخصوصا في السنوات الثلاثة الاخيرة أزمة مالية كبيرة جراء الظروف التي أصابتها والديون المتراكمة والشيكات المرتجعة والخلافات مع بعض المتعاملين من موردين ومقدمي خدمات واعضاء هيئة تدريس .

ورغم محاولات الانعاش والمحاولات المتكررة بهدف انقاذها وابقاءها على قيد الحياة إلا أن المحاولات عاجزة عن القضاء بأي شكل على الأزمة التي تعصف بها وتهدد كبرياءها الاكاديمي وارثها الهاشمي الامر الذي دفع بها في نهاية المطاف للكشف عن عجزها للوفاء بما عليها وضمان توفير رواتب العاملين لديها .

وتتجاوز المعضلة توفير المطلوب للجهات المالية الدائنة لتتصل بالسمعة المالية للجامعة حيث عزوف الكثير من موردي ومقدمي الخدمات للجامعة عن التعامل معها بسبب عجزها عن الوفاء بألتزامتها المالية تجاههم منوها الى ان لجنة محايدة شكلت على اعلى مستوى للوقوف على حقيقة الواقع المالي للجامعة .

يقول رئيس الجامعة بالوكالة الدكتور اسماعيل عبابنه انه لم يعد بالمقدور السكوت عن الوضع المالي الصعب الذي تواجهه الجامعة وحذر من تفاقم الأزمة المالية لاسيما بعد أن بات توفير رواتب العاملين يشكل تحديا كبيرا مع نهاية كل شهر الى جانب ديون مستحقة داخلية وخارجية تزداد تفاقما ونموا بسبب العجز المالي عن تسديدها .

وافاد انها مشكلة مالية متراكمة منذ عام 2013 حيث ارتفعت المديونية من 13 مليون الى 18 مليون وان ايرادات الجامعة البالغة 26 مليون لاتغطي حجم النفقات حيث تحتاج الجامعة الى نحو 14 مليون دينار لعودة الاستقرار المالي لها وتسديد العجز المالي الحالي .

وبين ان الجامعة تعتمد في تمويل نفقاتها، بدرجة رئيسية، على الأقساط والرسوم الدراسية، التي تشكل نحو 70% من عوائدها، وهي نسبة لا تغطي التكاليف التشغيلية والإدارية، وتوازي نفقات الأجور والرواتب تقريبًا، مع الأخذ بالاعتبار أن نفقات الأجور والرواتب تتزايد بشكل مضطرد، وبما يفوق الزيادة في إيرادات الرسوم والأقساط الجامعية.

ولفت الى عجز دائم في الموازنة نتيجة عدم قدرتها على رفع الإيرادات، وغالبًا ما تتمحور السياسات التي تتبعها لمعالجة الأزمة حول رفع الرسوم الجامعية لكنه مرفوض بالنسبة للجامعة نتيجة للمسؤولية الاجتماعية التي تقوم عليها الجامعة ورسالتها السامية نحو حق التعليم وخدمة المجتمع لكنه دفع بأتجاه اغلاق بعض التخصصات وعدم فتح برامج جديدة .