آخر الأخبار
  صناعة الأردن: قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية   تعرف على سعر الليرة الإنجليزية والرشادية في الأردن السبت   الأوقاف تطلق فعالية أسبوعية بعنوان "معاً لحي أنظف"   الأردن.. طوابير وتهافت على زيت الزيتون التونسي   مسؤول أردني لنيويورك تايمز: الوجود العسكري الأمريكي يأتي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة   هل الأكل أو الشرب أثناء قول المؤذن: "الله أكبر" في أذان الفجر يؤثر على صحة الصيام؟ .. الإفتاء الاردنية تجيب   الأردن: تصريحات السفير الأمريكي في "تل أبيب" بشأن السيطرة على الشرق الأوسط عبثية   كيف تتحقق النية في الصلاة والصيام؟ .. الإفتاء الأردنية تجيب   الاستهلاكية المدنية توقف بيع زيت الزيتون بسبب الازدحامات .. وتعلق   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. آلاف الطرود الإماراتية تصل الأسر النازحة بغزة قبل رمضان لتخفيف معاناتهم   أمطار مرتقبة في خامس أيام رمضان   متخصصون: تراجع إنتاج زيت الزيتون يستدعي خطة استباقية للموسم المقبل   الاردن 103.60 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية   القبول الموحد: لا تمديد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال   الأردن وفنزويلا يبحثان التعاون في قطاعات اقتصادية عديدة   السبت .. أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق   الأردن.. %6.7 نسبة الزيادة في عدد العاملين بالقطاع السياحي العام الماضي   الإفتاء: إصدار نحو 2000 فتوى يومياً خلال رمضان   الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك   رسم توضيحي يبيّن التدرج في رفع سن تقاعد الشيخوخة حتى 2037

مواطن يتهم البشير بتسليمه جثة خطأ...وزريقات: هذا ما يحصل.. وفتحنا تحقيقا

{clean_title}
اتهم مواطن مستشفى البشير بتسليمه جثة طفلة بالخطأ بدلا من جثة ابنه الذكر الذي وضعته زوجته مساء يوم الخامس والعشرين من الشهر الحالي، مشيرا إلى أنه لم يعد يعرف الآن مصير ابنه الذي أنجبته زوجته.

وفي التفاصيل، قال المواطن إن زوجته راجعت مستشفى البشير بتاريخ 25 تشرين ثاني 2018 حيث عُرضت على الطبيبة التي طلبت ادخالها غرفة العمليات على الفور من أجل توليدها مبكّرا، حيث أن عمر الجنين في حينها كان 7 أشهر، مشيرا إلى أن العملية انتهت ونُقلت زوجته إلى غرفة أخرى بينما نُقل الوليد "الابن" إلى الخداج حسب ما جرى ابلاغه.

وأضاف إنه ولدى محاولته رؤية ابنه رفض المسؤولون عن الخداج ذلك قائلين إنه يؤثر على صحته، وكان نفس الجواب في اليوم التالي لوالدته، إلا أنه جرى ابلاغهم بأن حالة "ابنه" الصحية حسنة، مشيرا إلى أنه وبعد 4 ساعات من خروج الزوجة من المستشفى تبلغوا عبر قريبتهم أن "ابنه غير موجود في الخداج".

وتابع: "ذهبنا بعدها إلى المستشفى وقسم الخداج، حيث طلبوا منا مراجعة الطب الشرعي لاحتمالية أن يكون الطفل توفي، وتمّ تسليمنا جثة وليد في الطب الشرعي، ولدى التوجه بها إلى المنزل من أجل دفنها والكشف عليها تبيّن أنها جثة أنثى وليست ذكرا كما جرى ابلاغنا، حيث عدنا مرة أخرى للمستشفى الذي ظلّ مصرّا على أن هذه جثة ابني"، لافتا في السياق إلى أن كلّ الأوراق وحديث الممرضين والأطباء في المستشفى تشير إلى أن المولود "ذكر".

ولفت المواطن إلى أن الطب الشرعي أبلغوه بكون هذا الخطأ لا يقع ضمن مسؤولياتهم، حيث أنهم تسلموا جثة أنثى بهذا الاسم، ولم يتسلموا جثة ذكر.

إلى ذلك، أرسل مدير مستشفى البشير الدكتور محمود زريقات ردّا مكتوبا ، جاء فيه: "راجعت حالة ولادة لسيدة حامل في الشهر السابع مستشفى النسائية والتوليد والاطفال في مستشفيات البشير، حيث أنجبت مولودا بتاريخ 26/11/2018 وفور ولادته تم تحويله إلى قسم الخداج في نفس المستشفى كون الطفل قليل الحجم ويزن (١٠٠٠)غم وبحاجة إلى حاضنة خداج لاستكمال النمو".

وأضاف زريقات: "لقد تبين من السجل الطبي والسجل الاليكتروني (حكيم) أن السيدة (ي. ح. م) حامل في الشهر السابع وأدخلت مستشفى النسائية والتوليد بتاريخ ٢٦/١١/٢٠١٨ بحالة توقع ولادة، وقد انجبت مولودا يزن (١٠٠٠)غم وعدم اكتمال للجهاز التنفسي وتعسر تنفسي، حيث تم تحويله فورا إلى قسم الخداج لحاجته لحاضنة، ونتيجة قلة وزن المولود والتعسر التنفسي فقد توفي وتم تحويله إلى الطب الشرعي ليتم تسليمه إلى ذويه".

وتابع زريقات: "عند تسلم الأهل جثة المولود تبين لهم أن الطفل المولود أنثى، وهذا خطأ يحدث في التواصل ما بين القابلات والأهالي بخصوص جنس المولود، حيث يستخدم في اقسام الولادة مصطلح مولود ابن فلانة للذكر والانثى، أو المولود (ذكر) ابن فلانه...الخ، وهنا يحصل الخطأ في العادة بالرغم من تعليمات قسم الولادة للقابلات بكتابة المعلومات بدقة وحرص، وتكتب هذه المعلومات فور الولادة على السجل الطبي وعلى اسوارة بلاستيكية حول معصم الطفل إذ لا تسمح بالتشكيك".

ولفت زريقات إلى أن: "وزير الصحة الدكتور غازي الزبن وجّه ادارة مستشفيات البشير لفتح تحقيق بهذا الخصوص يتضمن اخذ عينات من الطفل المولود ومن والديه لإرسالها إلى المختبر الجنائي لإجراء فحص الحمض النووي لمطابقة النسب وهو الفيصل في مثل هذه النزاعات وكذلك التحقيق مع الموظفين المعنيين برعاية الحالة منذ الولادة لغاية تسليم الطفل وبنفس الوقت سيتم محاسبة كل من شارك أو تسبب في الخطأ وبأحداث هذا الإرباك".